الرشـــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــ محلــــــــــية
شهدت مديرية الحدا بمحافظة ذمار، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، فوضى أمنية متصاعدة على وقع اندلاع اشتباكات قبلية عنيفة ومتزامنة، استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، في مؤشر خطير على تفكك السلم الاجتماعي وتراجع دور الدولة.
وأفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات بين أهالي قريتي الأوضان وبني حيان على خلفية نزاع حدودي قديم، تخللته محاولات وساطة قبلية لاحتواء الموقف. غير أن الوساطة قوبلت بالفشل عقب مقتل أحد الوسطاء، عادل عاطف الكليبي، برصاص عنصر حوثي خلال حملة عسكرية، ما فجّر موجة غضب واسعة في أوساط القبائل، التي حمّلت المليشيا مسؤولية إفشال جهود الصلح وتعمد تأجيج الصراعات لإحكام السيطرة على المجتمع المحلي.
وفي سياق متصل، اندلع اشتباك قبلي آخر في قرية بني شرهان بين بني ناجي وأهل الدار، أسفر عن إصابة أحد الأشخاص، دون اتضاح أسباب الخلاف حتى الآن، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني واتساع دائرة النزاعات.
وتعيش مديرية الحدا حالة توتر غير مسبوقة نتيجة تكرار الصدامات القبلية، في ظل اتهامات متزايدة لمليشيا الحوثي بالعجز عن فرض الاستقرار، بل وبالتحريض على تعميق الانقسامات بما يخدم أجندتها، الأمر الذي ينذر بمزيد من الانفلات الأمني وتداعيات خطيرة على حياة المدنيين
http://ذمار.. اشتباكات قبلية متزامنة واتهامات للحوثيين بإشعال الفتن