الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ عربــــــيه
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى مباحثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود تناولت التوترات المستمرة في اليمن، وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، في ظل تطورات متسارعة تشهدها الساحة اليمنية.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الاتصال ركّز على سبل احتواء التصعيد، ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة اليمن، وتعزيز الأمن الإقليمي، بما ينسجم مع القوانين الدولية ومبادئ احترام سيادة الدول، مشيدة بالدور السعودي الفاعل في إدارة الأزمة بحكمة ومسؤولية.
وفي سياق متصل، أعلنت الإمارات، اليوم الثلاثاء، سحب قواتها المتبقية من اليمن، وذلك عقب تأييد المملكة العربية السعودية دعوة واضحة موجّهة إلى القوات الإماراتية للانسحاب خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة، في أعقاب أزمة حادة بين البلدين الخليجيين على خلفية التطورات الميدانية في اليمن.
وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد التوتر نتيجة تحركات عسكرية وُصفت بأنها أسهمت في تعقيد المشهد اليمني وتهديد استقراره، وهو ما قوبل بموقف سعودي حازم يؤكد أولوية حماية الأمن الوطني اليمني، وصون وحدة أراضيه، ومنع أي ممارسات من شأنها تأجيج الصراع أو فرض وقائع ميدانية خارج إطار الشرعية.
ويرى مراقبون أن الموقف السعودي يعكس التزامًا ثابتًا بدعم الشرعية اليمنية، والعمل على منع انزلاق البلاد نحو مزيد من الفوضى، في مقابل سياسات أفضت إلى توتير الأوضاع وإرباك مسارات التهدئة. كما يعكس التحرك السعودي، بحسب محللين، دور المملكة المحوري في حفظ أمن المنطقة، وحرصها على معالجة الخلافات بروح المسؤولية، وبما يخدم مصالح اليمن وشعبه.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن التنسيق السعودي–الأميركي يشكل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الإقليمي، ومواجهة أي تهديدات تمس أمن الدول، مشددة على أن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف واضحة تحمي الشرعية، وتمنع العبث بمقدرات اليمن ومستقبله.
واختُتمت الإحاطة الأميركية بالتأكيد على أهمية الدور القيادي للمملكة العربية السعودية في جهود التهدئة، ومساعيها المتواصلة لتجنيب اليمن والمنطقة مزيدًا من التصعيد، بما يعزز فرص الاستقرار والسلام.
المصدر: واس