هيئة علماء اليمن: الالتفاف حول الشرعية واجب شرعي ووطني
Party
1 week ago
share

الرشادبرس/ متابعات دعت هيئة علماء اليمن، إلى الالتفاف حول الدولة والشرعية الدستورية، والوقوف إلى جانب القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مؤكدة أن إنفاذ توجيهاته يمثل ضرورة شرعية ووطنية لحقن الدماء وحماية البلاد من الانزلاق نحو الفوضى والاقتتال.

وأكدت الهيئة، في بيان صادر عنها اليوم، أنها تتابع بقلق تطورات الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة، مشددة على أهمية التمسك بالثوابت الشرعية الجامعة، والدعوة إلى الاعتصام والوحدة ونبذ الفرقة والفتنة، امتثالاً لأوامر الله تعالى.

وشدد البيان على وجوب الالتزام بالعهود والمواثيق شرعاً من قبل الأفراد والكيانات السياسية، باعتبار ذلك من أصول الشريعة وأساساً للاستقرار والأمن، محذراً من أن نكث الاتفاقات والمرجعيات المنظمة لشؤون الدولة والمجتمع يعد محرّماً شرعاً لما يترتب عليه من إشعال الفتن وإهدار الحقوق وتعريض البلاد للفوضى.

كما أكدت الهيئة أن طاعة ولي الأمر الشرعي في غير معصية الله، ولاسيما فيما يحقق الأمن والاستقرار، واجبة بنصوص الكتاب والسنة، وأن الخروج على مؤسسات الدولة أو رفع السلاح خارج إطارها يمثل باباً خطيراً للفتنة والاقتتال وتمزيق النسيج الاجتماعي.

وحذّرت هيئة علماء اليمن من محاولات تشطير المرجعية الدينية وتوظيف الفتوى في الصراعات السياسية والحزبية، معتبرة ذلك سابقة خطيرة تهدد مكانة الفتوى الشرعية والسلم المجتمعي، وتمثل امتداداً لإجراءات أحادية صادرة من غير ذي ولاية شرعية.

وثمّنت الهيئة موقف المملكة العربية السعودية الشقيقة ودورها في دعم التهدئة ومنع انزلاق اليمن إلى حرب أهلية، وحماية النسيج الاجتماعي، إلى جانب تقديرها لجهود علماء المملكة في خدمة الفقه الإسلامي والنوازل المعاصرة، والدفاع عن العقيدة الصحيحة وتعزيز قيم الأمن والاستقرار.

ودعت الهيئة المجاميع المغرر بها إلى تقوى الله وحقن الدماء، ووقف أي أعمال مسلحة أو مشاركات في مشاريع تضر باليمن وجيرانه، محذّرة من خطورة الفتاوى التكفيرية والدعوات التحريضية التي تستبيح الدماء، وتتناقض مع منهج أهل السنة والجماعة، وتجر البلاد إلى دوامات من الخراب.

وحملت الهيئة مطلقي تلك الفتاوى المسؤولية الشرعية والأخلاقية عن تبعاتها، داعية إياهم إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى المرجعيات العلمية الموثوقة، كما دعت المجلس الانتقالي وكافة المكونات السياسية إلى ضبط النفس، وتحكيم العقل والحكمة، والاحتكام لمؤسسات الدولة، ووقف التحركات المسلحة، والعودة إلى كلمة سواء تجمع ولا تفرق.

واختتمت هيئة علماء اليمن بيانها بالتأكيد على أن الحفاظ على أمن اليمن وسيادته ووحدة أراضيه مسؤولية شرعية وأمانة وطنية لا يجوز التفريط بها، سائلة الله تعالى أن يحفظ اليمن وأهله، ويجمع كلمتهم، ويحقن دماءهم، ويقطع دابر الفتنة

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows