Arab
من أمام المدارس وفي الأحياء، حديث الأهالي واحد: القسط ارتفع لكن المصاريف لم تتوقف عنده. كتب مدرسية، قرطاسية، لباس ونقل مدرسي وكل بند منها يحتاج إلى ميزانية مستقلة.
وبحسب الأهالي، فإن الزيادات في الأقساط المدرسية تختلف بين مدرسة وأخرى، في حين تشكل كلفة النقل تحديا إضافيا بعد أن ارتفعت أسعار المحروقات.
وفي بيروت والضاحية، اضطرت عائلات إلى تحمل أعباء الحرب والنزوح في حين ترفض لجان الأهل أن تتحول الزيادات إلى أمر واقع، وتطالب بأن تتم دراسة الموازنات المدرسية وفقا للآلية القانونية وبمشاركة لجان الأهل كما قالت رئيسة لجان الأهل في المدارس الخاصة، لمى الطويل.
نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض يتحدث لمونت الكارلو الدولية عن واقع الرواتب وحقوق المعلمين وعن الفجوة التي لا تزال قائمة بين الرواتب الحالية وقيمتها السابقة.
بين هذه المواقف، يبقى الأهل أمام السؤال الأصعب: كيف يمكن تأمين العام الدراسي الكامل في ظل أقساط إضافية ومصاريف إضافية؟ العودة إلى المدرسة لا تعني فقط دفع القسط، إنما سلسلة من النفقات تبدأ من التسجيل وتستمر مع الكتب والقرطاسية.
المدارس تتمسك بحقها لتغطية كلفتها، إنما الأقساط ستكون مدروسة وفقا للأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر .
ومع قرع جرس العام الدراسي، تبدو الأمور أمام معركة أخرى هذه المرة ليست على مقاعد الدراسة بل على كلفة الوصول أليها والاستمرار فيها حتى نهاية العام .
Related News
كيف سيتعامل الأهلي مع زلزال السداسية؟
aawsat
52 minutes ago
«الشرق الأوسط» تكشف قصة نهوض نيوم بعد الخسارة «الخليجية»
aawsat
53 minutes ago
الوساطة تتكثّف... وواشنطن وطهران تتحسّبان للحرب
aawsat
56 minutes ago
الحوثيون يقعون في «مصيدة» شمال لحج
aawsat
1 hour ago