العنف والاستغلال الجنسي في صفوف الجيش الموزمبيقي
Facts
6 hours ago
share
المصدر: Baptiste Condominas / RFI تحذير: يتضمن هذا التحقيق أوصافاً صريحة للاغتصاب والعنف الجنسي والاعتداء على الأطفال. أسهم في إعداد التحقيق: كوستانزا غامباريني ولوك بارات (سورس ماتيريال)، وغايل لاليكس (إذاعة فرنسا الدولية RFI)، ويورغ برازه (التلفزيون الألماني ZDF). تشكل شبكة “سيف بوكس” (صندوق الأمان) من اتحاد “فوربيدن استوريز” (قصص محظورة) خط دفاع أخير، عن عمل الصحفيين الاستقصائيين، وتضمن استكماله في حال تعرضهم لأي مكروه حال من دون ذلك. وفي إطار دعمها لـ”سيف بوكس” وسعيها لنشر مفهوم الحماية هذا بين الصحفيين الاستقصائيين العرب؛ تشارك “أريج” في نشر تحقيق “العنف والاستغلال الجنسي في صفوف الجيش الموزمبيقي”. وُجّهت إلى جنود موزمبيقيين اتهامات باغتصاب نساء وفتيات وممارسة العنف الجنسي بحقهن في إقليم كابو ديلغادو، فيما يُشتبه في أن موظفين يعملون في مشروع الغاز الطبيعي المسال، التابع لشركة “توتال إنرجيز”، أجبروا نساء على ممارسة الجنس. وتستند هذه المعلومات إلى مقابلات وتقرير أممي غير منشور حصلت عليه منظمة “فوربيدن ستوريز”. في عام 2019، بدأت شركة الطاقة الفرنسية العملاقة “توتال إنرجيز” عملياتها في مشروع لاستخراج الغاز في مقاطعة كابو ديلغادو، أقصى شمال موزمبيق، وإحدى أفقر مناطق البلاد. هناك، أسست “توتال إنرجيز” مشروع موزمبيق للغاز الطبيعي المسال (LNG)، أحد أكبر مشروعات الغاز الطبيعي المسال في العالم، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار. وكان سكان المنطقة قد عانوا، بحلول ذلك الوقت، عنفاً لمدة عامين، على يد جماعة محلية مسلحة، مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، تُعرف باسم “الشباب”. وقد أودى النزاع بحياة أكثر من 6 آلاف شخص، وتسبب في نزوح أكثر من 1.3 مليون آخرين. واليوم، تكشف وثائق وشهادات لم تُنشر من قبل، أن النساء والفتيات تحملن العبء الأكبر من هذا النزاع، وتعرضن للعنف الجنسي من مختلف الأطراف؛ بما في ذلك بعض الجنود الموزمبيقيين الذين نُشروا في البداية لحمايتهن، وبعض العاملين في مشروع موزمبيق للغاز الطبيعي المسال الذي تقوده “توتال إنرجيز”. في عام 2025، توجهت تومازينا* (اسم مستعار)، البالغة من العمر 25 عاماً، والمقيمة في بلدة بالما الساحلية بمقاطعة كابو ديلغادو، المجاورة لموقع مشروع موزمبيق للغاز الطبيعي المسال، إلى مجمع “توتال إنرجيز” في شبه جزيرة أفونغي، على بُعد نحو 20 كيلومتراً. وكانت تومازينا، قد سمعت عن وجود وظائف شاغرة هناك، وأرادت تقديم طلب توظيف. تقول لمؤسسة “قصص محظورة” (Forbidden Stories): “كان هناك عدد كبير جداً من الناس”. شعرت بالأمل عندما اختارها الرجل المسؤول عن جمع طلبات التوظيف من بين الواقفين في الطابور، واقترح أن تعطيه رقم هاتفها لمناقشة فرص العمل. وتتذكر تومازينا: “اتصل بي بعد ظهر ذلك اليوم”، ثم قال لها: «سأساعدك على الحصول على تلك الوظيفة، لكن في المقابل لديّ طلب أيضاً. أريد أن أمارس الجنس معك”. وبعد أسبوع، بدأت بينهما علاقة جنسية. وسرعان ما تواصلت معه تومازينا للاستفسار عن الوظيفة، لكنّه “توقف عن الرد على رسائلها”، بحسب قولها. بين كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2024، جمعت وكالة تابعة للأمم المتحدة معنية بالصحة الجنسية والإنجابية شهادات تصف وقائع مماثلة؛ من بينها تعرض نساء وفتيات، بحسب الادعاءات، للإكراه على ممارسة الجنس مع رجال مرتبطين بمشروع موزمبيق للغاز الطبيعي المسال، مقابل الحصول على وظائف. يقول أحد سكان المنطقة للوكالة الأممية: “يقولون للنساء والفتيات إنهن إذا مارسن الجنس معهم، فسيمنحونهن وظائف. توافق الفتيات، ويقول الرجال: ستأتي الوظيفة قريباً، لكنها أحياناً لا تأتي أبداً”. وجُمعت هذه الشهادات في تقرير لم يُنشر سابقاً، بعنوان “أصوات من موزمبيق”، سعى إلى توثيق العنف القائم على النوع الاجتماعي في المنطقة. وجُمعت الروايات من مقاطعات مويدا، ونانغادي، ومويدومبي، وبالما، وموكيمبوا دا برايا، وماكوميا، وميكوفي، من خلال مقابلات مع أكثر من 100 شخص؛ من بينهم ناجون وناجيات من مجتمعات النازحين والمجتمعات المضيفة والعائدين، إلى جانب شخصيات محلية ومتخصصين في العنف القائم على النوع الاجتماعي. وشمل هؤلاء مسؤولين وطنيين، وقادة دينيين، وأكاديميين، وجهات وطنية ودولية عاملة في مجالي الحماية والعمل الإنساني. ويكشف التقرير، بصورة أساسية، عن عنف جنسي ارتكبته القوات المسلحة الموزمبيقية وجماعة “الشباب” بحق النساء والأطفال في كابو ديلغادو. ويوثق أيضاً إخضاع عاملات الجنس للإكراه من قبل موظفين مرتبطين بمشروع الغاز الطبيعي المسال التابع لـ”توتال إنرجيز”. وفي جميع مواضع التقرير تقريباً، باستثناء إشارة واحدة، غُيّر اسم “توتال إنرجيز” بعبارة “شركة طاقة متعددة الجنسيات”. يقول متحدث باسم “توتال إنرجيز” إن مشروع موزمبيق للغاز الطبيعي المسال “ليس على علم بمثل هذه الادعاءات، لكنّه يتعامل معها بجدية بالغة”. وأوضح المتحدث أن المشروع يمتلك آلية تتيح للأشخاص المتأثرين بعمليات الشركة تقديم شكاواهم رسمياً، مضيفاً: “راجعنا الشكاوى المقدمة عبر آلية التظلمات الخاصة بالمشروع، ولم نعثر على أي بلاغ من هذا النوع”. وعندما سُئل متحدث باسم الأمم المتحدة عن سبب عدم نشر التقرير، قال إن “الظروف التشغيلية وانعدام الأمن في ذلك الوقت جعلا من المستحيل الارتقاء بهذا التقرير إلى المعايير اللازمة للنشر”، مضيفاً أن الوثيقة، المؤلفة من 100 صفحة، “استُخدمت داخلياً للمساعدة على تطوير البرامج”. “تمنحين جسدك” بحسب تقرير الأمم المتحدة، انتقلت نساء إلى منطقة بالما أملاً في العثور على عمل بالقرب من مشروع الغاز الطبيعي المسال التابع لـ”توتال إنرجيز”. واضطرت كثيرات ممن لم يتمكنّ من الحصول على وظائف إلى “اللجوء إلى العمل في مجال الجنس من أجل البقاء”. يقول أحد الأشخاص، الذين قابلتهم الأمم المتحدة: “يطلبون من النساء دفع المال للحصول على الوظيفة. وتقول النساء إنهن لا يملكن المال، فيرد الرجال بأن بإمكانهن الحصول على الوظيفة إذا مارسن الجنس معهم”. وتقول مواناجوما* (اسم مستعار)، البالغة من العمر 27 عاماً، وهي أم لطفلين: “كان الأمر صعباً للغاية، لأنه لا توجد وظائف. ليست لديّ وسيلة لكسب العيش، لذلك أضطر إلى اللجوء إلى طرق أخرى لإعالة أطفالي وأسرتي”. وأوضحت مواناجوما أنها، بعدما تعرضت للخداع عدة مرات، لم تعد توافق على إقامة علاقات جنسية مقابل وعود بالتوظيف. وبدلاً من ذلك، يطلب منها بعض العاملين في الموقع دفع المال لتأمين عرض عمل. تضيف: “يطلبون 10 آلاف ميتكال (نحو 135 يورو). وإذا لم يكن لديك هذا المبلغ، فلن تحصلي على الوظيفة”. وعندما طُلب من مواناجوما وتومازينا تحديد الرجال الذين حاولوا إجراء مثل هذه المقايضات معهما، أشارتا إلى عاملين في شركة “إيسكو” (ISCO)، وهي شركة متعاقدة من الباطن مع “توتال إنرجيز”. وتُعد “إيسكو سيغورانسا” (ISCO Segurança) شركة أمنية موزمبيقية مرتبطة بشركة “إيسكو سيكيوريتي” (ISCO Security)، التي تتخذ من رواندا مقراً لها، وترتبط بدورها بشركة “كريستال فينتشرز” (Crystal Ventures)، الذراع الاستثمارية للجبهة الوطنية الرواندية الحاكمة (RPF). وتقدم الشركة خدمات أمنية في موقع أفونغي. أرسلنا إلى شركتي “إيسكو” و”كريستال فينتشرز” للتعليق على ما ورد في التحقيق، لكن لم نتلقَّ رداً حتى تاريخ النشر. ورغم مرور عام على الاعتداء الذي تعرضت له تومازينا، أقرت بأن التجربة لا تزال تثقل كاهلها. تتحدث عن ذلك: “أسأل نفسي لماذا اضطررت إلى المرور بكل هذا. الحياة صعبة، ولا توجد وظائف، ويستغل شخص ما ذلك ليخدعك. تمنحين نفسك، تمنحين جسدك، تمنحينهم كل شيء، وأنت تعتقدين أن هذه هي اللحظة التي ستتحسن فيها حياتك. لكن ذلك لا يحدث أبداً”. انتهاكات واسعة النطاق في عام 2025، استأنفت “توتال إنرجيز” عملياتها في كابو ديلغادو، بعد توقف دام أربع سنوات. وخلال فترة التوقف، دفعت الشركة أموالاً للقوات المسلحة الموزمبيقية مقابل توفير الأمن وحماية منشآت الغاز التابعة لها من جماعة “الشباب”. وبحسب التقرير، يُتهم جنود موزمبيقيون بارتكاب جرائم اغتصاب، وممارسة الجنس مقابل منافع، والابتزاز والاعتداء، بما في ذلك انتهاكات بحق قاصرات. ويُظهر تقرير داخلي لشركة “توتال إنرجيز”، اطلعت عليه مؤسسة “قصص محظورة”، وحصلت عليه منظمة “ري كومون” (ReCommon)، وهي منظمة إيطالية غير ربحية تُعنى بمساءلة الشركات، أن مشروع موزمبيق للغاز الطبيعي المسال، الذي تقوده “توتال إنرجيز”، “أُبلغ بعدة حالات من سوء السلوك، ارتكبها أفراد من قوة المهام المشتركة (JTF) داخل القرية ومحيطها” في عام 2022. وتؤكد إحدى الشهادات، الواردة في تقرير الأمم المتحدة، وجود حادثة تعرضت لها فتاة مراهقة. ووفق نص الشهادة: “أمس، عرض ضابط عسكري مشروباً على فتاة يتراوح عمرها بين 15 و16 عاماً. ثم طالبها بسداد ثمن المشروب. ولأنها لم تكن تملك المال، أجبرها على ممارسة الجنس معه مقابل ثمن المشروب. يوجد نُزل هنا، وكنا نستطيع سماع صراخها وبكائها”. تقول الفتاة: “مزقوا بلوزتي. قيدوني وغطوا عينيّ حتى لا أتمكن من الرؤية”، مضيفة أنهم اغتصبوها مراراً وسرقوا أموالها. ومع ذلك، شعرت بأنها لا تملك أي سبيل للحصول على الإنصاف. غياب العدالة الرادعة أصبح السكان المحليون يتوجسون من الجيش بسبب هذه الانتهاكات، وفقاً لروايات عدد من المدنيين الذين تحدثوا إلى “فوربيدن استوريز”. تقول مريامو* (اسم مستعار)، البالغة من العمر 32 عاماً، والمقيمة في بالما: “إنهم لا يأتون لحمايتنا. إذا وجدوا بحوزتك شيئاً يريدونه، يأخذونه بالقوة. هل جاؤوا لحمايتنا أم لأخذ ممتلكاتنا؟”. وتتوافق شهادة مريامو مع مقابلات أجرتها إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، العضو في ائتلاف “كشف المستور في موزمبيق” (Mozambique Exposed). تقول فاطمة أليدي، وهي من سكان موكيمبوا دا برايا: “نحن لا نثق بهم، لأنهم غير جديرين بالثقة. إنهم يقتلون الناس”. (لم ترد وزارة الدفاع الموزمبيقية على أسئلة مؤسسة “فوربيدن استوريز”، حتى تاريخ نشر التحقيق). وبحسب التقرير، فإن كثيراً من ضحايا العنف الجنسي لا يحصلن على العدالة مطلقاً، ويعود ذلك جزئياً إلى قلة المحاكم في المنطقة، وانتشار ممارسات العدالة غير الرسمية. وغالباً ما تُحل النزاعات بصورة غير رسمية على يد زعيم المجتمع المحلي، الذي “يتستر عليها لأنه يفضل تسوية الأمور عبر ترتيبات خاصة”. أما الجنود، فلا يواجهون عدالة رادعة داخل المجتمع المحلي، رغم تورط كثيرين منهم في زواج الأطفال، وحالات الحمل المبكر، وممارسة الجنس مقابل منافع. وقال خبير آخر في العنف القائم على النوع الاجتماعي، في مدينة بيمبا، للأمم المتحدة: “حتى لو احتُجز الجاني، تجده في اليوم التالي يتجول في الحي”. ووجد التقرير أن الناجيات من الاغتصاب لا يبلغن عن الجرائم؛ لأن بعض أفراد الجيش يدّعون أنهم فوق المساءلة. تقول زورا، إحدى الضحايا، إنها أبلغت الشرطة بتعرضها للاغتصاب على يد أفراد من الجيش، وأظهرت لهم ملابسها الملطخة بالدماء، لكن الجنود نُقلوا ببساطة إلى منطقة أخرى تبعد بضعة كيلومترات عن الطريق نفسه. “عالم خيالي لا مكان فيه للحقائق” تقول كيتي ميريلا فومو، المتخصصة في حقوق الإنسان وانتهاكات الشركات لدى منظمة “جوستيسا أمبينتال” (Justiça Ambiental)، وهي منظمة غير حكومية موزمبيقية، للائتلاف الصحفي، إن الشركات متعددة الجنسيات مثل “توتال إنرجيز” تؤدي دوراً محفزاً للنزاع، حتى وإن كان ذلك من دون قصد. وتضيف: “بصورة مباشرة أو غير مباشرة، تنتهي هذه المشروعات بتفاقم الوضع، خصوصاً عندما تتوفر معلومات تُظهر أن المشروعات نفسها تموّل قوات مسلحة ترتكب لاحقاً انتهاكات لحقوق الإنسان”. في تحقيق نُشر عام 2024 في موقع “بوليتيكو” (Politico)، كشف الصحفي أليكس بيري أن “توتال إنرجيز” دفعت أموالاً لجنود موزمبيقيين تابعين لقوة المهام المشتركة (JTF). وكان الجنود مكلفين بحماية موقع الغاز الطبيعي المسال، التابع للشركة في كابو ديلغادو، وتبين أنهم احتجزوا وعذبوا وأعدموا عشرات المدنيين، إن لم يكن المئات، في محيط مجمع “توتال إنرجيز”. وأدت هذه الكشوفات لاحقاً إلى توجيه اتهامات قانونية ضد الشركة. وفي أواخر عام 2025، قدم المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان (ECCHR) شكوى في فرنسا، اتهم فيها “توتال إنرجيز” بالتواطؤ في جرائم حرب، وتعذيب عشرات المدنيين وإخفائهم قسرياً، وبأنها “موّلت بصورة مباشرة وقدمت دعماً مادياً لقوة المهام المشتركة… (التي) يُزعم أنها احتجزت وعذبت وقتلت عشرات المدنيين في موقع الغاز التابع لتوتال إنرجيز”. ورداً على استفسارات الائتلاف الصحفي، رفضت “توتال إنرجيز” بشدة جميع هذه الاتهامات. وتتمسك الشركة بقرينة البراءة، وتؤكد أن “مشروع موزمبيق للغاز الطبيعي المسال، ولا حتى شركة توتال إنرجيز من باب أولى، تلقيا في ذلك الوقت أي معلومات بشأن هذه الادعاءات”. ويقول الصحفي بيري إن الشركة أخفقت في مواجهة حجم المعاناة المحيطة بالمشروع. وأضاف في حديث إلى التلفزيون الألماني (ZDF)، العضو في الائتلاف: “توتال لا تريد الاعتراف بأي شيء مما اكتشفناه، أو أنها لا تعترف به”. وتابع: “تعيش توتال في عالم خيالي لا مكان فيه للحقائق”. وتقول كلارا غونزاليس، مديرة البرامج في المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، الجهة التي تقف وراء الشكوى القانونية المتعلقة بـ”توتال إنرجيز”، للائتلاف الصحفي، إن موقف الشركة كان “مفاجئاً وينطوي على استخفاف ساخر”. ويبقى على عاتق القضاء إثبات الوقائع. وتقول مريامو، البالغة من العمر 32 عاماً، والمقيمة في بالما، والتي قابلها الائتلاف الصحفي، إن جندياً اعتدى عليها بعدما رفض دفع ثمن مشروبات كحولية كانت قد باعتها له. ووُصفت الحادثة نفسها في تقرير داخلي لشركة “توتال إنرجيز”، اطلعت عليه مؤسسة “فوربيدن استوريز”، وحصلت عليه منظمة “ري كومون”. وبحسب الوثيقة، تلقت مريامو دعماً طبياً من خلال المشروع، وأُوقف صرف “بدل المشقة” للضابط قبل إبعاده. وتقول مريامو لـ”سورس ماتيريال” إن الجندي هدّدها عندما أبلغت الشرطة بالحادثة. وتتذكر قوله: “افعلي ما تشائين، فلن يسجنني أحد”. ثم هدّدها قائلاً: “سنقتلك”. التحقيق من إعداد “فوربيدن استوريز” (قصص محظورة)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows