نافذتان للوساطة لمنع العودة إلى التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران
International
58 minutes ago
share
وساطة روسية وأخرى قطرية - باكستانية تحاولان منع العودة الى التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن احتمالات استئناف الحرب لا تزال مرجّحة. فتحت نافذتان للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تستمر احتمالات استئناف الحرب مرجحة. فمن جهة، طرحت روسيا مبادرة بدأها الرئيس فلاديمير بوتين خلال لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ثم ناقشها مع الرئيس الامريكي دونالد ترمب في سياق اتفاقهما على صفقة الديزل والدفع بحل لحرب أوكرانيا. وبعد ذلك تشاور وزير خارجيته سيرجي لافروف مع نظرائه في دول الخليج، حين التقاهم أواخر الأسبوع الماضي في البحرين، في الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي، ثم انتقل يوم الإثنين إلى طهران. ومن جهة أخرى، أكدت مصادر أن دولتي الوساطة قطر وباكستان عرضتا مقترحا جديدا نال موافقة أمريكية وتجاوبا إيرانيا، ما شجع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير على زيارة طهران أمس لاستكمال البحث في التفاصيل مع المسؤولين الإيرانيين. ولا يتضمن المقترح الجديد حلا شاملا لنقاط الخلاف، لكنه يعالج مسألتين حساستين لكبح الاندفاع إلى التصعيد. الأولى تتعلق بالملف النووي ووافقت فيها طهران على زيارة غير معلنة للمفتشين الدوليين للمواقع النووية. والثانية تتعلق باستجابة أمريكية جزئية لمطلب إعادة الأموال الإيرانية المجمدة، وذلك بتقديم فوائد ستة مليارات دولار المجمدة في البنوك القطرية، على أن يمهد ذلك لعودة الطرفين إلى المفاوضات. وإذ تبدو الوساطة كمحاولة اللحظة الأخيرة قبل عودة الحرب، فإن أية تفاصيل لم تكشف عن المبادرة الروسية. لكن المصادر توقعت أن تكون أكثر شمولا بحيث ترتكز إلى علاقة التعاون بين موسكو وإيران لتطرح حلا للمسألة النووية وللسياسة الإيرانية عموما حيال الولايات المتحدة ودول الخليج. وذكر أن محادثات لافروف في طهران شملت قضايا لبنان وفلسطين واليمن وأوكرانيا. ولوحظ أن وزير الخارجية الإيراني استعاد في مؤتمره الصحفي مع لافروف اقتراحا سابقا لإنشاء الية أمنية إقليمية بعيدا عن الأطراف الخارجية. وسبق لدول الخليج أن اعتبرت البحث في هذه الآلية سابقا لأوانه.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows