“الزبيدي” يظهر لأول مرة منذ مطلع العام في كلمة تصالحية شدد فيها على مواصلة مشروعه
Civil
54 minutes ago
share
يمن ديلي نيوز: ظهر عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي “المعلن حله”، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، في كلمة متلفزة، من مقر إقامته في الإمارات العربية المتحدة، لأول مرة، منذ فراره من عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) مطلع العام الجاري، وعدد من قيادات المجلس ظهور الزبيدي، جاء بمناسبة العيد 63 لثورة 14 أكتوبر، في كلمة وصفت بالتصالحية، خلت من مهاجمة السعودية أو الحكومة اليمنية، التي وجهت له تهمة الخيانة العظمى، عقب قيادته تمرداً عسكرياً في محافظات شرقي اليمن، مطلع ديسمبر 2025. الزبيدي في كلمته غازل السعودية من خلال رفضه هجمات الحوثيين، لكنه شدد على المضي في مشروع “تقرير مصير الجنوب”، واستمرار التحركات الإقليمية والدولية لانتزاع ما وصفها بـ”حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم المستقلة”. وحرص الزبيدي على الظهور بأنه مايزال ممسكاً بزمام الوضع العسكري في جنوب البلاد، حيث دعاء إلى التعبئة الشعبية العامة، ومواصلة ما وصفها “معركة الدفاع الوطني” ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية. وقال الزبيدي، إن الأحداث المتسارعة التي تشهدها المحافظات الجنوبية تستوجب الاصطفاف خلف القوات المسلحة الجنوبية للدفاع عن الجنوب. ودعا أبناء المحافظات الجنوبية إلى الانخراط في مراكز التعبئة العامة، وفقًا للإجراءات المعتمدة من الجهات المكلفة، كما دعا القبائل إلى إعلان الاستنفار الشعبي والاستعداد لتلبية ما وصفه بنداء الدفاع عن الجنوب. وحث الزبيدي أنصاره على المشاركة في ما سماها بـ “مليونية التعبئة الشعبية العامة” المقرر إقامتها غداً الأربعاء 14 أكتوبر، في عدن ومحافظات حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى، بالتزامن مع ذكرى الثورة. وقال إن التعبئة تستهدف الدفاع عن الجنوب ومشروعه الوطني، ومواصلة المواجهة ضد جماعة الحوثي والجماعات المتطرفة التي اتهمها باستهداف الجنوبيين وكيانهم السياسي وقواتهم المسلحة، وفق تعبيره. وفي السياق، قال رئيس المجلس الانتقالي إن المجلس يواصل مساره السياسي وفقًا لمضامين الإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في 2 يناير 2026، والميثاق الوطني الجنوبي. وطالب الزبيدي المملكة العربية السعودية والمجتمعين الإقليمي والدولي بالاعتراف بالإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في يناير الماضي، معتبرًا ذلك مدخلًا لإعادة الاستقرار إلى اليمن والمنطقة، حد قوله. وقال إن القوات الجنوبية ستظل شريكًا في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب. ويأتي ظهور عيدروس الزبيدي تزامناً مع اشتداد المعارك على أطراف محافظة لحج بين قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن، والمقاومة، مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية. وفي 3 ديسمبر/كانون الأول 2025 قاد عيدروس الزبيدي، عملية عسكرية لاجتياح محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، بدعم من الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي دفع الحكومة اليمنية لتنفيذ عملية عسكرية مضادة بدعم سعودي تمكنت خلالها من استعادة المحافظتين في 3 يناير/كانون الثاني 2026. وفي 7 يناير/كانون الثاني أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن هروب عيدروس الزبيدي، إلى مقاطعة صومالي لاند، ومنها إلى الإمارات العربية المتحدة. وظل الزبيدي، متوارياً عن الظهور كلياً طوال العشرة الأشهر الماضية، مكتفياً بإدارة أنصاره من خلف الستار، لكن خطابه طوال الأشهر الماضية، لم تخل من مهاجمة السعودية التي يتهمها بالوقوف وراء معارضة مشروعه الانفصالي. ظهرت المقالة “الزبيدي” يظهر لأول مرة منذ مطلع العام في كلمة تصالحية شدد فيها على مواصلة مشروعه أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows