الصحة العالمية تحذر من تفشي الكوليرا والحصبة في أوساط النازحين جراء التصعيد الحوثي
Party
2 weeks ago
share
حذرت منظمة الصحة العالمية من زيادة تفشي الأمراض والأوبئة في أوساط النازحين، وبقية المحافظات اليمنية، في ظل تسجيل نحو 30 ألف إصابة بالكوليرا والحصبة، بالتزامن هشاشة الأوضاع الحصية وتصعيد مليشيا الحوثي الأخير بمناطق الساحل الغربي للبلاد. وقالت المنظمة، في تقرير حديث لها، إن الخدمات الصحية في اليمن تواجه صعوبة في تلبية الاحتياجات المتزايدة، فنحو نصف المرافق الصحية في المحافظات اليمنية المتضررة تفتقر إلى دعم الشركاء، في حين لا تزال هناك ثغرات خطيرة في رعاية الإصابات الطارئة وخدمات الصحة المتنقلة. وأوضحت أن الأسر النازحة من بين أكثر الفئات تضرراً، فمن بين ما يقرب من 198 ألف نازح، لم تصل الخدمات الصحية إلا إلى حوالي 1250 شخصاً (أقل من 1%) حتى الأسبوع الماضي، مما ترك العديد من الأسر في تعز ولحج دون مساعدة كافية. وأشارت إلى أن حالات الكوليرا تضاعفت ثلاث مرات خلال ثلاثة أسابيع، بما في ذلك الحالات التي تم رصدها في مخيمات النزوح، حيث سجلت 7,871 حالة كوليرا مشتبه بها و27 وفاة منذ مطلع العام الجاري، بينها 1,892 حالة خلال الأسابيع الأخيرة. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد تم الإبلاغ عن أكثر من 22 ألف حالة مشتبه بها من الحصبة و128 حالة وفاة هذا العام، مع انتشار الحصبة بين الأطفال النازحين غير الملقحين، حيث تتزايد حالات حمى الضنك والملاريا، لافتة إلى أن سوء التغذية يعد مصدر قلق متزايد بين الأطفال النازحين، حيث كشفت الفحوصات التي أجرتها فرق متنقلة مؤخراً عن مستويات عالية من سوء التغذية الحاد والمتوسط. وبحسب المنظمة، فإن وحتى الـ 2 أكتوبر الجاري، سُجّلت 959 حالة وفاة و4207 إصابات في 10 محافظات يمنية، وفقًا لوزارة الصحة اليمنية، بالتزامن مع نزوح ما يقرب من 198 ألف شخص منذ بدء التصعيد، واضطر العديد منهم إلى النزوح أكثر من مرة، بحسب الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، حتى الـ 28 سبتمبر الماضي، في الوقت الذي نزح 3800 شخص إضافي إلى جيبوتي. وقال الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: "يتطور الوضع إلى حالة طوارئ معقدة، مع تزايد الاحتياجات الصحية في ظل استنزاف الموارد بشكل كبير. بالنسبة للمصابين بجروح خطيرة". لافتا أن الحصول على رعاية الإصابات خلال الساعة الأولى قد يحدد مصيرهم، ومع ذلك، تفتقر مراكز تثبيت الإصابات على ساحل لحج وفي الضالع إلى شركاء لتشغيلها. وقلة من المنظمات قادرة على تقديم رعاية الإصابات، مما يُخلّف ثغرات خطيرة على طول خطوط المواجهة." وأشار إلى النقص الحالي في التمويل يُخلّف آثاراً مباشرة، فالمستشفيات تعاني من نقص في المستلزمات الجراحية، ومواد التخدير، ومستلزمات بنوك الدم، والوقود، في حين أصبحت طرق توصيل الإمدادات الأساسية أبطأ وأكثر تكلفة، حد وصفه.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows