Civil
قالت إن الشرارة التي أطلقت الثورة الديمقراطية في اليمن جاءت عندما 'وضع الرئيس صالح ابنه وأفراد عائلته في أهم مؤسسات الدولة'، مضيفة أن صالح 'هاجم القضاء وأفرغه من دوره'، وأفلت من المساءلة عبر الحصانة، وتدخل في عمل البرلمان والمؤسسات الشرعية.