International
(CNN)-- قد يُضاف جنس جديد إلى شجرة عائلة التماسيح، فمن خلال تحليل بقايا أحفورية عُثر عليها في التكوين الصخري ذاته الذي استُخدم لبناء تمثال أبو الهول، حدّد علماء الحفريات جنسًا جديداً من التماسيح كان يجوب بيئات بحرية ضحلة في المنطقة التي تُعرف الآن باسم مصر، قبل 45 مليون سنة.
يُعتبر تكوين المقطم الجيولوجي الموجود شمال مصر بمثابة طبقة سميكة من الحجر الجيري حافظت على أحافير بحرية تعود لعصور ما قبل التاريخ، بما في ذلك الأسماك، وأسماك القرش، والحيتان المبكرة.
كما وفّر هذا النتوء...