Ketabat
أشتاق إلى لندن مثلما كنت أشتاق إلى بيروت وأنا في الخامسة والعشرين. أخجل من نفسي بسبب هذا النوع من الشوق. أشعر بشيء من الألم عندما أشاهد صورة باص أحمر يركض في
Related News
في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن!
aawsat
4 hours ago
غطرسة شاهنشاهية
aawsat
4 hours ago
طعنة الظهر
aawsat
4 hours ago
الهروب من الوقائع لا يبعد الأخطار
aawsat
4 hours ago
اليمنيون هم أكبر ضحايا الحوثي
aawsat
4 hours ago