Civil
يمن ديلي نيوز: ذكرت وكالة “رويترز” الدولية للأنباء، اليوم الجمعة 2 أكتوبر/ تشرين الأول، أن المملكة العربية السعودية تخطط لشن هجوم على جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
ونقلت عن ستة أشخاص مطلعين على التحضيرات، بينهم مسؤولون خليجيون ويمنيون ودبلوماسيون غربيون، أن الخيارات المطروحة تشمل عملية على الساحل لتأمين الملاحة في البحر الأحمر، أو هجومًا أوسع على جبهات متعددة داخل اليمن، وسط استعدادات لعملية عسكرية قد تبدأ خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب المصادر، ستتولى قوات يمنية تشرف عليها الرياض قيادة العمليات البرية، بدعم من غارات جوية سعودية، في حين لا يتوقع أن يشارك حلفاء السعودية بصورة مباشرة في العمليات القتالية.
وأشارت “رويترز” إلى أن الولايات المتحدة تقدم بالفعل معلومات مخابرات لدعم العمليات السعودية في اليمن، بينما تقدم دول إقليمية وأوروبية مساعدات عسكرية دفاعية للمملكة.
وذكرت المصادر أن أحد الأهداف الرئيسية للهجوم المخطط له، والذي لم يسبق الإعلان عنه، يتمثل في وقف المكاسب السريعة التي حققها الحوثيون الشهر الماضي، بعدما تقدموا على الساحل وسيطروا على مضيق باب المندب.
وقال مسؤولون خليجيون ويمنيون إن الرياض تدرس خيارين محتملين، أولهما هجوم محدود على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، والثاني عملية أوسع تشمل هجمات متزامنة على جبهات متعددة في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
وذكر المسؤولون أن أكثر من 100 ألف جندي يمني يمكن تعبئتهم للمشاركة في الهجوم، بحسب حجم العملية، في وقت لم يرد المتحدثون باسم الحكومتين السعودية واليمنية والحوثيين والجيش الأمريكي على طلبات التعليق على “رويترز”.
وقال دبلوماسيون غربيون ومسؤول خليجي إن الرياض خلصت إلى أنها لا تستطيع الدخول في مفاوضات سلام يمنية جديدة مع الحوثيين في ظل استمرار سيطرتهم على باب المندب، بما يمنح الجماعة نفوذًا عالميًا كبيرًا.
ولم تتمكن المصادر الستة المطلعة على الاستعدادات السعودية من تحديد موعد دقيق لبدء الهجوم، إذ تراوحت تقديراتها بين غضون أسبوع وحتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، مايكل راتني، إنه يتوقع أن يكون الهجوم مركزًا وأقل نطاقًا من العملية التي قادتها السعودية عام 2015، مضيفًا أن الهدف يتمثل في استعادة المناطق الساحلية والعودة إلى حركة الملاحة البحرية الطبيعية.
وفيما يتعلق بالدعم الخارجي، قال دبلوماسي غربي إن واشنطن تقدم مستشارين عسكريين ومعلومات مخابرات، بينها معلومات عن الأهداف، لدعم العمليات الجوية السعودية.
وذكرت “رويترز” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض طلبات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتقديم دعم عسكري مباشر، مثل الغارات الجوية.
وقال مسؤولون باكستانيون وإقليميون إن تركيا وباكستان، اللتين وقعت معهما السعودية اتفاق دفاع مشترك الشهر الماضي، قدمتا عتادًا عسكريًا للمملكة، بينما أفاد مسؤول حكومي باكستاني بأن إسلام آباد أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن محملة بعتاد يشمل أنظمة دفاع جوي ومدفعية خفيفة وطائرات مسيرة وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة إلى عدن.
وأضاف مسؤولون أن مستشارين عسكريين باكستانيين موجودون على الأرض مع نظرائهم السعوديين لدعم القوات اليمنية، فيما نُشرت أيضًا طائرات مسيرة تركية اشترتها السعودية قبل الحرب الحالية فوق اليمن، وسط مخاوف سعودية من تعرض منشآتها النفطية وبنيتها التحتية لهجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ظهرت المقالة وكالة: السعودية تخطط لهجوم على الحوثيين لتأمين الملاحة في البحر الأحمر أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.