Civil
نشر السرحاني مناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي طالب فيها بإعادة نجله، محملاً العنسي المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، ومتهماً إياه بالوقوف وراء عمليات استقطاب وتجنيد أطفال في المنطقة دون علم ذويهم.