شعور الفلسطينيين اتجاه السفر مليء بالقلق والتفاصيل والوقت. بدء باجتياز الحواجز العسكرية الاسرائيلي، الى طريق طويل نحو جسر الملك حسين، ثم في ساعات من الانتظار والأسئلة التي لا تنتهي: هل سأعبر؟ كم سأنتظر؟ هل سيكون الجسر مفتوحًا عند عودتي؟ هل سأجد حجزا على المنصة الأردنية للعودة؟ وهل سأصل في الوقت المناسب إلى طائرتي؟ وكم سيكلفني عبور الجسر والبقاء في الأردن.
فلسطين لا تملك مطارًا دوليًا، ومعبر الملك حسين بين فلسطين والأردن هو المعبر البري الوحيد الذي يستخدمه الفلسطينيون في الضفة الغربية للسفر إلى الخارج، ومنه يتوجهون إلى مطار الملكة علياء الدولي لمتابعة رحلاتهم. وهكذا، لا يعود السفر مجرد فرصة للقاء العالم واكتشاف أماكن جديدة، بل رحلة مرهقة مكتظة بالتفاصيل خاصة في أيام الصيف.
Related News