سلسلة حلقات يعدها لـ”يمن ديلي نيوز” عارف الواقدي: في الذاكرة اليمنية، ثمة أغانٍ لم تكن مجرد ألحانٍ مرت من الإذاعة إلى البيوت، ثم غابت بانتهاء المناسبة؛ بل تحولت إلى نصوص مفتوحة على التاريخ، كلما عاد الوطن إلى أيامه الكبيرة، عادت هي أيضًا لتقول شيئًا عن اليمن وشعبه وثوراته وأحلامه.
ومن بين هذه الأغنيات تقف “أنا شعبي ثائر يا زمن”، للفنان اليمني الراحل محمد سعد عبدالله، واحدة من الأعمال التي وضعت الشعب في قلب الحكاية، وخاطبت الزمن كما لو كان شاهدًا على رحلة طويلة من النضال والتحدي.
لا تبدأ الأغنية من ثورة بعينها، ولا تنتهي عند حدث سياسي محدد؛ إنها تستدعي الزمن كله، ثم تسأله أن ينظر إلى شعب “يتحدى الصعب ولا يخشى المخاطر”، قبل أن تفتح أمامه صفحات من تاريخ اليمن الحديث والقديم: سبتمبر، وأكتوبر، ونوفمبر، ثم أوسان وقتبان وحمير.
وهنا تكمن قوة الأغنية؛ فهي لا تقدم الثورات اليمنية باعتبارها لحظة منفصلة عن تاريخ اليمن، وإنما باعتبارها امتدادًا لإرادة شعب يرى في ماضيه مصدرًا لهويته، وفي حاضره مساحة للنضال، وفي مستقبله حقًا في الحرية والكرامة.
من أثير عدن وصنعاء.. أغنية تعبر الأجيال
الأغنية من كلمات وألحان وأداء الفنان محمد سعد عبدالله، وتشير المصادر الفنية، إلى أنها سُجلت لصالح إذاعتي وتلفزيوني عدن وصنعاء خلال سبعينيات/ ثمانينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي شهدت إنتاجًا واسعًا للأناشيد والأغنيات الوطنية الحماسية، التي كانت حاضرة في الأعياد والمناسبات الوطنية وتُبث على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام الرسمية.
ومن ذلك السياق، خرجت “أنا شعبي ثائر”، لتتجاوز زمن تسجيلها، وتتحول مع مرور السنوات إلى إرث فني وطني حاضر في الذاكرة اليمنية، يعاد بثه عبر القنوات الفضائية والإذاعات اليمنية في المناسبات والاحتفالات الوطنية، لتصل كلماتها وألحانها إلى أجيال لم تعش زمن إنتاجها، لكنها ما تزال تسمع صوتها كلما عادت الذاكرة إلى الثورة والتحرر.
حين يصبح الزمن شاهدًا
تبدأ “أنا شعبي ثائر”، بمشهد مختلف؛ فقبل أن يعلن محمد سعد عبدالله عن شعبه الثائر، يفتح حوارًا متخيّلًا مع الزمن، ويضعه في مقعد الشاهد على الحكاية.
يقول في مطلع الأغنية:
في ليلة، ليلة من ذات الليالي
توعدنا على جلسة سمر أنا والزمان
ولما ع موعدنا اجاني على وعده
إلى نفس المكان.
منذ هذه اللحظة، لا يعود الزمن مجرد مفهوم عابر في الأغنية، بل يتحول إلى شخصية حاضرة، لها موعد ومكان، وتجلس إلى جوار صاحب الحكاية لتستمع منه إلى ما عاشه شعبه.
إنها جلسة سمر، لكنها في المعنى الأعمق، جلسة مع الذاكرة؛ فالفنان يستدعي الزمن ليستعيد معه ما مضى، ثم يفتح أمامه أبواب الحاضر.
ويواصل:
تكلمنا عن الماضي، تكلمنا عن الحاضر
وقلنا كلام لا له أول ولا آخر.
هنا تتسع الجلسة من حوار شخصي إلى حديث عن تاريخ طويل، تختلط فيه الذاكرة بالحاضر، وتصبح الحكاية أكبر من أن تُختصر في بداية أو نهاية.
لكن اللحظة الأهم تأتي عندما يبادر الزمن نفسه بالسؤال:
وفجأة قال لي الزمان:
يا ريت اللقية تتكرر وأتعرف عليك أكثر
واعرف شي عن قصة نضالك
يا فتى يا أسمر.
بهذا السؤال، ينتقل الحوار من الاستعادة إلى الشهادة.
فالزمن، الذي شهد الأحداث، يريد أن يعرف قصة النضال من صاحبها. وكأن الفنان يقلب المعادلة؛ فلا يكتفي بأن يكون الإنسان أسيرًا للزمن، وإنما يجعل الزمن نفسه مستمعًا إلى الإنسان، طالبًا منه أن يروي حكايته.
ويأتي الرد:
أنا رديت عليه على طول:
كلامك يا زمن معقول
بس على شرط تسمعني وتعرف إيش أنا بقول.
وهنا يضع الفنان شرطًا واضحًا: أن يُسمع صوته أولًا.
إنه انتقال من الصمت إلى الكلام، ومن الذاكرة التي يحتفظ بها الزمن إلى الرواية التي يرويها الشعب عن نفسه.
ثم يأتي رد الزمن:
تبسم لي الزمان وقال:
أنا كلي معك، غني قصتك موال
غنيها بصوت.
هذه العبارة تحديدًا تفتح الباب أمام الأغنية كلها؛ فالزمن لم يعد مجرد شاهد على القصة، بل أصبح مستعدًا لسماعها كاملة.
ومن هنا يبدأ محمد سعد عبدالله في تحويل قصة النضال إلى موال، أي إلى حكاية تُروى بالغناء، وتحمل في كلماتها ذاكرة شعب وتجربته.
ثم تأتي الإجابة التي تختصر عنوان الأغنية وروحها:
أنا شعبي ثائر يا زمن
أنا شعبي ثائر يا زمن
حين يتقدم الشعب إلى واجهة الحكاية
ما إن يفتح الزمن أبوابه لسماع الحكاية، حتى يتقدم الشعب إلى واجهتها.
لا يبدأ محمد سعد عبدالله بسرد أسماء المعارك أو تعداد سنوات النضال، بل يختصر الحكاية كلها في جملة تتكرر كأنها هتاف:
أنا شعبي ثائر يا زمن
أنا شعبي ثائر يا زمن
واسأل عليّ يا زمن.. اسأل وشاور.
هنا يتغير موقع الشعب في الأغنية؛ فلم يعد موضوعًا يُروى عنه، بل أصبح صاحب الرواية وصانعها.
واللافت أن الفنان لا يقول “أنا الثائر”، بقدر ما يقول “أنا شعبي ثائر”، فيذيب صوته الفردي في صوت الجماعة، ويجعل من الأغنية لسانًا لشعب كامل.
ثم يأتي السؤال:
“واسأل عليّ يا زمن.. اسأل وشاور”.
فالشاعر لا يطلب من الزمن أن يتذكر فقط، بل أن يبحث ويسأل ويشهد؛ وكأن السنوات التي مرت لم تكن كافية لطمس ما فعله هذا الشعب، وأن الوقائع نفسها قادرة على تقديم شهادتها.
ثم تتصاعد النبرة:
“اسأل على شعب
يتحدى الصعب
ولا يخشى المخاطر”.
في هذا المقطع تتقدم صورة الشعب على كل شيء. فلا قائد منفرد، ولا بطل واحد يحتكر المشهد؛ وإنما شعب بأكمله يظهر بوصفه صاحب الإرادة وصانع التحول.
ثلاثة أفعال تختصر الصورة التي تريد الأغنية أن تتركها في ذاكرة المستمع: يسأل، يتحدى، ولا يخشى.
وتبدو هذه الكلمات بمثابة المفتاح الذي ستُفتح به بقية أبواب الأغنية؛ فمن “الشعب الثائر”، ستنتقل إلى سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، ثم إلى أوسان وقتبان وحمير.
أي أن الفنان، قبل أن يروي متى ثار الشعب، يريد أن يقول من هو هذا الشعب. شعب يرى في الثورة جزءًا من ذاكرته، وفي التحرر امتدادًا لنضاله، وفي التاريخ القديم جذورًا لهويته.
وعندما يختم هذا المقطع بقوله: والناس مخابر يا زمن.. الناس مخابر.
فإنه يعيد القصة مرة أخرى إلى الزمن؛ فالناس، كما تقول العبارة، تكشفهم المواقف، وتظهر حقيقتهم لحظات الاختبار.
وهكذا يصبح الزمن شاهدًا، والشعب بطل الحكاية، والثورة هي الفصل الذي يبدأ الفنان في سرده.
سبتمبر.. نجمة أضاءت وجه الوطن
تبلغ الأغنية إحدى أكثر لحظاتها كثافة من حيث الرموز الوطنية، حين يقول الفنان:
أنا يا زمن نجمة
أضاءت وجه سبتمبر.
هنا يتحول سبتمبر من تاريخ إلى صورة. إنه نجمة تضيء؛ أي علامة في السماء يمكن الاهتداء بها، وضوء يأتي في لحظة تحتاج فيها البلاد إلى طريق جديد.
وتحمل ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962 في الذاكرة الجمهورية اليمنية معنى الانتقال من الحكم الإمامي إلى النظام الجمهوري، ولذلك ارتبطت الأغنية الوطنية بها بوصفها لحظة تأسيسية في المخيال اليمني الحديث.
لكن محمد سعد عبدالله لا يقدم سبتمبر باعتباره حدثًا سياسيًا فحسب؛ إنه يمنحه صورة شعرية مضيئة، ويضعه في السماء بوصفه علامة تهدي الطريق.
وهنا تتحول الثورة من تاريخ في التقويم إلى نجمة في الذاكرة.
أكتوبر.. زهرة تزين صدر الوطن
ولا يتوقف النص عند سبتمبر.. إذ يقول:
أنا يا زمن زهرة
تزين صدر أكتوبر.
ينتقل الفنان من النجمة إلى الزهرة؛ ومن صورة الضوء في السماء إلى صورة الجمال على صدر الوطن.
ويرمز أكتوبر هنا إلى ثورة 14 أكتوبر/تشرين الأول 1963 التي ارتبطت بمقاومة الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن.
وإذا كان سبتمبر في الأغنية “نجمة”، فإن أكتوبر “زهرة”، وكأن الفنان يريد أن يمنح كل محطة من محطات التحرر صورتها الخاصة، مع إبقاء الجميع داخل لوحة وطنية واحدة.
فالزهرة لا ترمز فقط إلى الجمال فحسب، وإنما إلى شيء ينبت ويكبر رغم الظروف. وحين توضع على “صدر الوطن”، تصبح الثورة جزءًا من جسده وذاكرته، لا حدثًا عابرًا في تاريخه.
وهنا تتسع دائرة الأغنية لتجمع بين ثورتي سبتمبر وأكتوبر في سردية واحدة عنوانها التحرر الوطني.
نوفمبر.. حين يتحول الاستقلال إلى “بسمة أمل”
ثم تأتي المحطة الثالثة:
أنا يا زمن
بسمة أمل على ثغر نوفمبر.
هنا يتغير الإيقاع الشعري مرة أخرى. فبعد نجمة سبتمبر وزهرة أكتوبر، يصبح نوفمبر “بسمة أمل”.
وهو رمز يرتبط في الذاكرة الوطنية اليمنية بعيد الاستقلال في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1967، حين غادرت القوات البريطانية جنوب اليمن، وانتهى الوجود الاستعماري البريطاني بعد سنوات من المقاومة والنضال.
لكن التعبير الأهم في المقطع هو “بسمة أمل”، فالفنان لا يتعامل مع الاستقلال باعتباره نهاية معركة فقط، وإنما باعتباره بداية لأفق جديد؛ لحظة يتطلع فيها الإنسان إلى ما بعد التحرر.
وهكذا ترسم الأغنية ثلاث صور متتابعة: نجمة تضيء، وزهرة تزين، وبسمة تمنح الأمل.
ثلاثة رموز، لكنها في النهاية تصب في معنى واحد: شعب يراكم محطات التحرر ويحوّلها إلى ذاكرة وطنية متصلة.
من الثورات الحديثة إلى أوسان وقتبان وحمير
لكن محمد سعد عبدالله لا يكتفي بهذا التاريخ القريب، فبعد سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، يعود إلى أعماق اليمن، ويقول:
أنا أوسان
أنا قتبان
وأنا حمير
أنا أصل شعب.
هنا تتغير زاوية النظر بالكامل. لم يعد الحديث عن ثورات القرن العشرين، بل عن جذور أقدم بكثير، عن ممالك يمنية قديمة تستدعيها الأغنية لتؤكد أن هوية الشعب لا تبدأ مع حدث سياسي حديث.
و”أوسان وقتبان وحمير” ليست في هذا السياق مجرد أسماء تاريخية، بل رموز يوظفها الفنان للتعبير عن العمق الحضاري والانتماء والأصل.
وعندما يقول الفنان “أنا أوسان، أنا قتبان، وأنا حمير”، فإنه لا يقدم درسًا في التاريخ بقدر ما يبني صورة شعرية لشعب يرى نفسه امتدادًا لماضٍ حضاري طويل.
ثم تأتي العبارة الأكثر دلالة: أنا أصل شعب.
يكتمل البناء. فالشعب الذي تحدى الصعب في الحاضر هو نفسه، في المخيال الشعري للأغنية، امتداد لشعب ضارب في التاريخ.
إنها محاولة لربط الثورة بالهوية، والتحرر بالتاريخ، وإخراج سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر من كونها محطات منفصلة، ووضعها داخل رواية أوسع لليمن.
حين يصبح التاريخ هوية
في الانتقال من سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر إلى أوسان وقتبان وحمير، تكشف الأغنية عن فكرتها الأعمق.
فالثورة ليست في النص حدثًا معزولًا عن الماضي، كما أن التاريخ القديم ليس مجرد استدعاء للزينة الشعرية.
إنهما يلتقيان في فكرة واحدة: شعب يرى نفسه صاحب تاريخ وإرادة متصلة.
ولهذا ينتقل الفنان من صور الثورة الحديثة إلى أسماء الحضارات القديمة دون أن يبدو الانتقال غريبًا؛ فالغاية واحدة، وهي تأكيد أن الإنسان اليمني الذي يواجه الصعب في الحاضر ينتمي إلى ذاكرة أوسع من اللحظة التي يعيشها.
وهنا تصبح الأغنية أكثر من نشيد للثورة؛ تصبح محاولة لاستعادة صورة اليمن من خلال الثورة والتاريخ والهوية في آن واحد.
من “الشعب الثائر” إلى “الشعب الذي لا يخشى”
تعود الأغنية بعد ذلك إلى عبارتها المركزية:
“شعب يتحدى الصعب
ولا يخشى المخاطر”
وهنا تبدو الدائرة وقد اكتملت. حيث كانت بدأت الأغنية بسؤال الزمن، ثم استدعت الشعب، ثم مرت بمحطات الثورة والتحرر، وعادت إلى الشعب من جديد.
وكأن الرسالة التي يريد محمد سعد عبدالله أن يتركها هي أن التاريخ لا يصنعه الزمن وحده، وإنما يصنعه الناس الذين يقفون في وجه اللحظات الصعبة.
ولهذا فإن “الزمن”، في الأغنية ليس خصمًا ولا مجرد شاهد محايد؛ إنه المخاطب الذي يُطلب منه أن يتذكر، وأن “يسأل ويشاور”، وأن يشهد على شعب اختبرته الأحداث فلم يتخلَّ عن قدرته على المواجهة.
محمد سعد عبدالله.. فنان جعل الوطن مادة للغناء
لم يكن حضور محمد سعد عبدالله في الأغنية الوطنية عابرًا. فقد عُرف بوصفه فنانًا شاملًا جمع بين كتابة النص والتلحين والأداء، وترك أعمالًا وطنية ارتبطت بمحطات مختلفة من تاريخ اليمن، من بينها “أنا شعبي ثائر”، و”يا بلاد الثائرين”، و”وحدويين”، و”يوم عشرين”، وغيرها من الأغاني الثورية الوطنية.
وكانت تجربته تقوم على الاقتراب من الناس وهمومهم، وتحويل القضايا التي يعيشونها إلى كلمات وألحان قادرة على الوصول إلى الذاكرة والوجدان.
وتوفي محمد سعد عبدالله في 16 أبريل/نيسان 2002، بعد مسيرة فنية طويلة ترك خلالها أعمالًا لا يزال بعضها حاضرًا في الذاكرة اليمنية.
ومن بين تلك الأعمال “أنا شعبي ثائر”، التي بقيت حاضرة بوصفها أغنية تستعيد الشعب والثورة والتحرر، كلما عادت الذاكرة اليمنية إلى محطات سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
أغنية لا تسأل عن الثورة فقط.. بل عن اليمن
في نهاية المطاف، تبدو “أنا شعبي ثائر” أكبر من أغنية وطنية تؤدى في مناسبة. إنها حوار مع الزمن، واستدعاء للشعب، ومرور على سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، ثم عودة إلى أوسان وقتبان وحمير.
وفي هذا الانتقال تكمن قوتها؛ فهي لا تنظر إلى اليمن من نافذة واحدة، وإنما تجمع لحظة الثورة بذاكرة التحرر وعمق التاريخ.
تقول الأغنية إن الشعب تعب، لكنه لم يستسلم؛ واجه الصعب، لكنه لم يخشَ المخاطر.
وتضع أمام الزمن ثلاث صور متتابعة: سبتمبر نجمة، وأكتوبر زهرة، ونوفمبر بسمة أمل، ثم تعود إلى أوسان وقتبان وحمير لتقول إن الحكاية أقدم من اللحظة، وإن الذاكرة الوطنية لا تختصرها سنة أو ثورة أو جيل.
ولهذا، كلما عاد سبتمبر، عادت أغنية محمد سعد عبدالله لتفتح الحوار من جديد.
الزمن يسأل..
والشعب يجيب:
أنا شعبي ثائر يا زمن.
في حضرة الثورة.. سلسلة حلقات على “يمن ديلي نيوز” تستعيد حكايات الأغنية السبتمبرية
الحلقة (1): في حضرة الثورة| “دمت يا سبتمبر التحرير”.. الأغنية التي رسمت جغرافيا الوطن قبل أن يكتمل الحلم
الحلقة (2): في حضرة الثورة| “جمهورية ومن قرح يقرح”.. حين جعل الكفيف من بصيرته صوتًا للجمهورية
الحلقة (3): في حضرة الثورة | “بالله عليك يا طير يا رمادي”.. الأغنية التي حملت بشارة الجمهورية
ظهرت المقالة في حضرة الثورة | “أنا شعبي ثائر”.. سردية غنائية جمعت عراقة الماضي بوهج الثورة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.