Party
ما إن انقلب الحوثيون على الدولة ونهبوها وصادروا مؤسساتها إلا وانطلق بالمقابل مشروع مقاومة هذا الانقلاب، وقتها لم يكن لدى المقاومون إلا بضعة كيلومترات في تعز ومأرب، وشهد العالم كله ولادة فكرة الرفض الشعبي لهذه الجماعة المارقة، ومنذُ تلك اليوم والرافضون في ازدياد، والأرض تتمدد من تحتهم، وفي الجهة المقابلة تنزوى وتهتز تحت أعداء الجمهورية السبتمبرية الخالدة.
المعركة الوطنية الشاملة بكل جوانبها انطلقت مذ حل الانقلاب، ولازالت تُحدِث تغييرات على الواقع جلها تصب في الهدف الأسمى والغاية العظمى "لابد من صنعاء وإن طال السفر" وإن بدا للبعض أن تلكم السفر راحة ودعة فتلك أماني لا مكان لها في الواقع، فلكل سفرٍ أتعابه وأوجاعه وخيباته، وبين الخطوة والخطوة يبدو البعيد أقرب، وتتحول الأحلام إلى حقائق، أما مصاعب الطريق فتبدو لوازماً يصعب الفكاك منها، وبقدر ما تسلبك بعضاً من زمن الوصول فإنها تقويّك وتهبك الثبات.
في الطريق إلى صنعاء ندرك أن معركتنا مع الكهنوت قد تكلّفنا بعض الوقت لكنه ليس بقدر الذي فات، وبعض الجهد والدموع والدماء، وقليل من الوعي بطبيعة المواجهة كفيلٌ بأن تبقى هممنا متّقدة، فلا توقفنا خيبة عابرة فرضتها طبيعتنا البشرية غير المنزهة من الخطأ، ولا تهز إيماننا بالنصر عثرة طارئة، ولو استعرضنا ما انجزناه في سنوات خلت لأدركنا أننا جردنا الإماميون الجددد من أغلب مكتسباتهم التي نهبوها غيلة يوم انقلابهم المشؤوم، وإن تمكنوا على حين غرةٍ من استرداد شبرٍ من الأرض فسنستردها ذراعاً وباعاً، وقد فعلنا ذلك كثيراً، وسنفعل.
يكاد سفرنا أن ينقضي، ونقترب من "صنعاء" التي شهدت ميلاد الجمهورية في هذا الشهر المجيد، وعهدنا أنها ما خانت، ولا استكانت، ولن تفعل، ألم يقل فيها البردوني:
صنعاء، وإن أغفت على أحزانها
حيناً وطال بها التبلّد والخدر
سيثور فى وجة الظلام صباحُها
حيناً ، ويغسل جدبها يوماً مطر
دمتم سالمين.
المعركة الوطنية الشاملة بكل جوانبها انطلقت مذ حل الانقلاب، ولازالت تُحدِث تغييرات على الواقع جلها تصب في الهدف الأسمى والغاية العظمى "لابد من صنعاء وإن طال السفر" وإن بدا للبعض أن تلكم السفر راحة ودعة فتلك أماني لا مكان لها في الواقع، فلكل سفرٍ أتعابه وأوجاعه وخيباته، وبين الخطوة والخطوة يبدو البعيد أقرب، وتتحول الأحلام إلى حقائق، أما مصاعب الطريق فتبدو لوازماً يصعب الفكاك منها، وبقدر ما تسلبك بعضاً من زمن الوصول فإنها تقويّك وتهبك الثبات.
في الطريق إلى صنعاء ندرك أن معركتنا مع الكهنوت قد تكلّفنا بعض الوقت لكنه ليس بقدر الذي فات، وبعض الجهد والدموع والدماء، وقليل من الوعي بطبيعة المواجهة كفيلٌ بأن تبقى هممنا متّقدة، فلا توقفنا خيبة عابرة فرضتها طبيعتنا البشرية غير المنزهة من الخطأ، ولا تهز إيماننا بالنصر عثرة طارئة، ولو استعرضنا ما انجزناه في سنوات خلت لأدركنا أننا جردنا الإماميون الجددد من أغلب مكتسباتهم التي نهبوها غيلة يوم انقلابهم المشؤوم، وإن تمكنوا على حين غرةٍ من استرداد شبرٍ من الأرض فسنستردها ذراعاً وباعاً، وقد فعلنا ذلك كثيراً، وسنفعل.
يكاد سفرنا أن ينقضي، ونقترب من "صنعاء" التي شهدت ميلاد الجمهورية في هذا الشهر المجيد، وعهدنا أنها ما خانت، ولا استكانت، ولن تفعل، ألم يقل فيها البردوني:
صنعاء، وإن أغفت على أحزانها
حيناً وطال بها التبلّد والخدر
سيثور فى وجة الظلام صباحُها
حيناً ، ويغسل جدبها يوماً مطر
دمتم سالمين.
Related News
مسام ينزع 2166 لغماً وذخيرة منذ مطلع سبتمبر
alsahwa
3 hours ago