أعربت رابطة ضحايا حجور عن قلقها البالغ إزاء استمرار جريمة الإخفاء القسري التي يتعرض لها سبعة من أبناء حجور بمحافظة حجة للعام الثامن على التوالي، مؤكدة أن أسرهم لا تزال تجهل مصيرهم وأماكن احتجازهم حتى اليوم.
وقالت الرابطة في بلاغ صحفي لها بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، تلقى موقع الصحوة نت، نسخة منه، إن استمرار إخفاء هؤلاء المدنيين وحرمانهم من التواصل مع أسرهم أو عرضهم على القضاء يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ويضاعف من معاناة أسرهم التي تعيش منذ سنوات في حالة من القلق والألم والانتظار.
وحملت الرابطة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المخفيين قسرًا، مطالبةً بالإفصاح الفوري عن أماكن احتجازهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والإفراج عنهم، ما لم تكن بحقهم إجراءات قانونية عادلة ومستقلة تكفل حقوقهم وفقًا للمعايير الدولية.
وناشدت الرابطة الأمم المتحدة، ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، وممارسة الضغوط اللازمة للكشف عن مصير المخفيين قسرًا وضمان سلامتهم وإنهاء معاناة أسرهم.
وأكدت أن جريمة الإخفاء القسري لا تسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة والإنصاف للضحايا وأسرهم حق أصيل لا يمكن التنازل عنه، مشددةً على استمرار جهودها القانونية والحقوقية حتى الكشف عن مصير جميع المخفيين وإنصافهم.