ارتفعت أسعار مادة الإسمنت بشكل لافت، بالتزامن مع ارتفاع أدوات البناء، في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، عقب فرضها زيادة جديدة وجبايات على مادة الإسمنت، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية في البلاد بفعل الانقلاب الحوثي.
وقالت تجار إن مادة الإسمنت ارتفعت من 3800 إلى 4800 ريال، بزيادة هي الأعلى منذ سنوات، نتيجة الجبايات الجديدة التي فرضتها المليشيا على مادة الإسمنت بمناطق سيطرتها المسلحة، فيما ارتفعت قيمة الطوبة/ الحبة "البلك" من 300 ريال إلى 380 ـ 400 ريال، لافتة إلى انعكاس تلك الزيادة على سوق العمل الذي يعاني من ركود واسع.
ونوهت المصادر إلى أن سعر الكيس الإسمنت في مناطق الشرعية يصل 8300 ريال من الطبعة الجديدة، أي ما يعادل 20 ريال سعودي، بعكس سعر الكيس الإسمنت بمناطق المليشيا حيث يصل إلى 4800 من الطبعة القديمة، أي ما يعادل 34 ريال سعودي.
ويوم الأربعاء الماضي، فرضت مليشيا الحوثي الإرهابية، جرعة جديدة على مادة وتجار الإسمنت، في مناطق سيطرتها المسلحة، حيث قالت مصادر متطابقة، إن مليشيا الحوثي الإرهابية فرضت جرعتين بحق مادة الإسمنت والتجار الذي يعملون في بيع الإسمنت بصنعاء وبقية مناطق سيطرتها المسلحة، بعد أن أقرت رفع جبايات جديدة تحت مسمى "رفع الجمارك وضريبة المبيعات على مادة وتجار الأسمنت المستورد".
ووفقا لتعميم صادر عن ضرائب وجمارك المليشيا، حددت خلاله الرسوم الجمركية المفروضة على الأسمنت الجاهز، سواءً كان سائباً أو معبأً في أكياس، بنسبة 30%، وضريبة المبيعات بنسبة 10%، على أن يبدأ تنفيذ القرار يوم غد الأربعاء.
وعمّت حالة من الغضب والإستياء في الأوساط الشعبية، نتيجة الجرعة الجديدة المفروضة من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، ومدى انعكاسها على سوق العمل والعقارات بدرجة رئيسية الأمر الذي سيؤثر على الأيدي العاملة والتي تعد من أكبر الشرائح المجتمعية في البلاد.