سقط صاروخ أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية، بمدينة إب، بعد لحظات من إطلاقه، باتجاه مدينة وميناء المخا، غرب محافظة تعز.
وقالت مصادر محلية إن صاروخا أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية، سقط بجوار قرية "شبل" بمنطقة تقع بين عزتي الأصابح وجبل رعاويين، بمديرية جبلة، غرب مدينة إب.
وأوضحت المصادر أن الصاروخ الحوثي سقط في منطقة غير مأهولة بالسكان، الأمر الذي لم يتسبب بوقوع خسائر بشرية.
وأشارت إلى محاولة المليشيا الإرهابية التغطية على فشلها بإطلاق الصاروخ وسقوطه، بزعمها أنها أسقطت طائرة مسيرة تابعة للقوات الحكومية، وسط تكذيب مجتمعي وسخرية لروايتهم التي تحاول التغطية على سقوط الصاروخ الذي كاد أن يتسبب بكارثة كبيرة لولا وقوعه بمكان لا توجد فيه تجمعات سكنية ومنازل مواطنين.
وأظهرت مقاطع فيديو مصورة نشرها الأهالي، سقوط الصاروخ عقب ثوانٍ من إطلاقه صوب المخا، في الوقت الذي نشر الأهالي مقاطع أخرى لبقايا الصاروخ وهم يؤكدون أن ما يشاهدونه ويوثقوه بقايا الصاروخ الحوثي، وهو الأمر الذي يكذب مزاعم المليشيا بإسقاط طائرة مسيرة.
ويوم الأربعاء الماضي، تعرض منزل المواطن "وهيب أحمد صالح" في منطقة الأكمة بقرية منهازة بمديرية مقبنة غربي تعز، لأضرار واسعة، بالإضافة لتضرر المنازل المجاورة، جراء سقوط صاروخ حوتي إثر عملية إطلاق فاشلة صوب الساحل الغربي.
وأطلقت مليشيا الحوثي الإرهابية منذ مطلع أغسطس الجاري، خلال تصعيدها الأخير العديد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، من مواقع عدة في مدينة إب ومحيطها وأخرى من معسكر الحمزة بمنطقة قاع الحقل بمديرية السبرة، وأيضا من مواقع في جبل بعدان، صوب مدينة وميناء المخا، واستهدفت تجمعات سكنية وأعيانا مدنية، وأدت لسقوط ضحايا مدنيين.
وعبر أبناء محافظة إب، عن استنكارهم الشديد لاستخدام مليشيا الحوثي الإرهابية معسكرات ومرتفعات المحافظة التي تحتلها بالقوة، منصة لإطلاق صواريخها وطيرانها المسير لاستهداف المدنيين ومقدرات اليمنيين في محافظات أخرى، ودعوها إلى الكف عن هذه الجرائم التي تجعل أبناء المحافظة "دروعا بشرية" وتجر المحافظة إلى ساحة الحرب بكل وسائلها التدميرية.