شنت ميليشيا الحوثي الإرهابية، قضفا مكثفا على مناطق وقرى سكنية بمديرية حيس بمحافظة الحديدة غرب اليمن، ما دفع العديد من الأسر للنزوح هربا من القصف الحوثي وبعد تضرر العديد من المنازل.
وقال إعلام سلطات محافظة الحديدة، في بيان له، إن مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا، شنت مساء الإثنين، قصفا مدفعيا مكثفا بقذائف الهاون استهدف قرى سكنية محررة شمال مديرية حيس بمحافظة الحديدة، في تصعيد يهدد حياة المدنيين ويعرّض الأسر والنازحين للخطر.
وأوضح البيان، أن القصف طال قرى الحَرَز والمَرجيم وماشِعة والبُغيل، بأكثر من 20 قذيفة هاون، مستهدفاً مناطق مأهولة بالسكان والنازحين، وتسبب بحالة من الرعب والهلع في أوساط المدنيين، وأجبر العديد من الأسر إلى النزوح.
وأكد البيان، أن استهداف الأحياء السكنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويكشف استمرار الميليشيا في تعريض المدنيين للخطر، داعيا الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق هذه الانتهاكات، في الوقت الذي طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما والعمل على وقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات.
ويوم أمس الأول، أصيب مدنيان (امرأة وشاب) جراء قصف بقذائف الهاون شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على منازل المواطنين في منطقة الحيمة بمديرية التحيتا، جنوب محافظة الحديدة.
وتأتي هاتان الحادثتان، بعد أيام قليلة، من مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة طفلتين بقصف حوثي على أعيان مدنية في الخوخة وحيس، جنوب محافظة الحديدة التي تعد من أكثر المحافظات اليمنية تضررا بالهجمات الحوثية والألغام التي زرعتها بمختلف مديريات المحافظة الساحلية.
وفي وقت سابق، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين إن هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية أجبرت منذ مطلع يوليو الماضي وحتى مطلع الأسبوع الجاري، 104 أسر على النزوح من جبل دباس شمال مديرية حيس جنوب الحديدة، والاحتماء تحت الصخور.
ودعت الوحدة الجهات الحكومية المعنية، والمنظمات المحلية والدولية والمؤسسات والجمعيات، إلى سرعة التدخل بتقديم المأوى والغذاء والدواء والمياه النظيفة، لإنقاذ العائلات وأطفالها، والتخفيف من المعاناة التي يتجرعونها جراء النزوح.