Ketabat
كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني. وقفنا في الصف ووجدتني خلف الروائي الفلسطيني إميل حبيبي الذي لم ألتقه من قبل.
Related News
شكر وتقدير| كتب ناصر الفضلي
crater-sky
52 minutes ago
العالم بين «اشتراكية» أميركا و«رأسمالية» الصين
aawsat
19 hours ago
من يُطفئ النار أولاً؟
aawsat
19 hours ago
كردستان بين صُنّاع الحرب وصُنّاع السلام
aawsat
19 hours ago
شطرنجيات بقائي
aawsat
19 hours ago