International
في سبتة، ومع حين خفوت أضواء المدينة وعودة سكانها إلى منازلهم، تبدأ حكاية أخرى خلف أبواب مستودعات تاراخال؛ قاصرون حملوا إلى الضفة الأخرى أحلاما أكبر من أعمارهم، فوجدوا أنفسهم في مواجهة الخوف والبرد والانتظار. فرانس24 قضت بينهم ليلة كاملة، تتبعنا تفاصيلها الثقيلة، واستمعنا إلى قصص عبور لم تنته عند البحر، بل بدأت بعده فصولا أشد قسوة. هنا، لا ينتظر هؤلاء القاصرون صباحا جديدا فحسب، بل جوابا عن مصير معلق.
Related News
ما خيارات ترامب لـ"سحق" الاقتصاد الإيراني؟
arabic.cnn
4 hours ago