International
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إن كيم جونغ أون استجاب لمبادراته الأخيرة، وذلك غداة تقليص سيّد البيت الأبيض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية وإشادته بعلاقته مع الزعيم الكوري الشمالي. وقال ترامب إنه يجعل الوضع "أكثر أمانا بكثير" من خلال علاقاته مع كيم الذي التقاه ثلاث مرات خلال ولايته الرئاسية الأولى، إلا أن أي لقاء بينهما لم يُعقد في ولايته الثانية غير المتتالية. فكيف يمكن فهم موقف ترامب حيال الكوريتين، وما المقابل؟