الأمين العام لحلف "الناتو" في أنقرة للقاء أردوغان ومسؤولين أتراك
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يجري الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته زيارة إلى تركيا، يلتقي خلالها، اليوم الأربعاء، كبار المسؤولين الأتراك، وفي مقدمتهم الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك في إطار مباحثات تتناول قضايا الحلف والتطورات الإقليمية. ووصل روته إلى أنقرة أمس، حيث التقى وزير الدفاع يشار غولر، كما اجتمع اليوم مع وزير الخارجية هاكان فيدان. وفي الوقت الذي لم تعلن فيه وزارة الخارجية تفاصيل المداولات، قالت وزارة الدفاع إن اللقاء مع غولر تطرق إلى مواضيع مهمة تهدف إلى تعزيز علاقات الحلف. وقالت وزارة الدفاع، في مؤتمر صحافي أسبوعي عقده المتحدث باسمها زكي أكتورك، إنه خلال الزيارة الرسمية للأمين العام لحلف الناتو إلى تركيا، عُقد اجتماع مع الوزير يشار غولر، حيث نوقشت مواضيع مهمة تهدف إلى تعزيز علاقات الحلف. وأضافت الوزارة: "في هذا السياق، تم التعبير عن الارتياح لجهود تركيا الرامية إلى تقريب إنفاقها الدفاعي من أهداف حلف الناتو في لاهاي لعام 2027، كما نوقش عمل فيلق الناتو متعدد الجنسيات، الذي جرى مؤخراً الكشف عنه". وأكد الأمين العام لحلف الناتو، بحسب وزارة الدفاع، أمن المجال الجوي التركي ونجاح دمج أنظمة الدفاع الجوي التركية مع بنية الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل لحلف الناتو، كما تم تأكيد مساهمة "منتدى الصناعات الدفاعية"، الذي سيعقد على هامش قمة الناتو في أنقرة، في تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية بين الحلفاء. ويبدو أن زيارة روته تأتي إلى تركيا لتنسيق التحضيرات الجارية لاستضافة قمة الناتو في يوليو/ تموز المقبل في العاصمة أنقرة، فضلاً عن التوترات المستمرة في المنطقة، والاضطرابات التي يعانيها الحلفاء، وتشكيل تركيا فيلقاً جديداً امتثالاً لقرارات الناتو. وفي تصريح صحافي مقتضب للصحافيين المرافقين له خلال زيارته لشركة أسيلسان للصناعات الدفاعية التركية في أنقرة، اليوم الأربعاء، قال روته إن تركيا تشهد ثورة في الصناعات الدفاعية، وإن من الممكن تعلم الكثير مما تقوم به في هذا المجال. وأضاف أن تركيا تشهد تطوراً كبيراً في صناعاتها الدفاعية، ويمكن للناتو التعلم كثيراً مما تقوم به، مشدداً على أهمية الإنتاج في هذا المجال، قائلاً: "هذا أمر مهم لأننا نعيش في عالم مليء بالمخاطر". ولفت إلى أن تسريع الإنتاج وتعزيز الابتكار في مجال الصناعات الدفاعية يعدان من أهم أولويات الناتو، مضيفاً: "نحن في حاجة إلى أفضل الكفاءات، ويجب علينا دمج أحدث التقنيات في عملنا، لذا نحتاج إلى أكثر العقول إبداعاً وابتكاراً". تحطم مروحية في أثناء هبوط اضطراري وفي ما يخص تحطم مروحية متعددة الأغراض من طراز CH-47، تابعة لقيادة القوات البرية التركية، في أثناء رحلة تدريبية أمس في أنقرة بعد هبوط اضطراري، قالت وزارة الدفاع إنه لا توجد أي إصابات بين أفراد الطاقم الخمسة الذين كانوا على متنها. وأضافت أنه "عقب الحادث تم إرسال فرق البحث فوراً إلى المنطقة، وبدأت أعمال التحقيق اللازمة، ويجري تنفيذ الإجراءات الإدارية والفنية المتعلقة بالحادث بدقة متناهية". وتطرقت وزارة الدفاع إلى مناورات "فلينتلوك 2026" في ليبيا، قائلة إن التمرين يجمع قوات متعددة الجنسيات للقوات الخاصة وعناصر العمليات الخاصة من الدول الصديقة والحليفة، ما يعكس دعماً قوياً لسيادة ليبيا واستقلالها، ويسهم في تطوير القدرات العملياتية المشتركة. وأوضحت الوزارة أن تركيا شاركت بفعالية في التمرين الذي أجري في ليبيا وساحل العاج خلال الفترة من 13 إلى 30 إبريل/ نيسان، وحضر نائب رئيس الأركان العامة حفل الافتتاح في ليبيا ضيفَ شرف، وبوصفها جزءاً من التمرين أقلعت طائرة مسيّرة من طراز "آك سونغور" وأخرى من طراز "آكنجي" من تركيا، ونُقلتا إلى ليبيا عبر رحلة جوية. وأشارت إلى أنه في التدريبات البحرية أجري تدريب على الهبوط بالمروحيات بالحبال في منطقة سيرت للتدريب البحري، بمشاركة مروحية SH-70 وفريق العمليات الخاصة المتمركز على متن الفرقاطة TCG غاليبولو. وأضافت أنه في 19 إبريل/ نيسان أجري تدريب على الاستيلاء على السفن ومصادرتها بمشاركة فريق العمليات الخاصة وأفراد ليبيين، حيث تواصل تركيا نهجها تجاه ليبيا في إطار تفاهم "جيش واحد، ليبيا واحدة"، داعمة استمرار وحدة البلاد واستقرارها شرقاً وغرباً. وشددت وزارة الدفاع على أن تركيا تواصل دعم العمليات التي تقودها الأمم المتحدة، وتحافظ على التواصل مع جميع الأطراف في ليبيا، كما تدعم إرساء عملية سياسية شاملة قائمة على إرادة الشعب، وخالية من أي تدخل خارجي، بقيادة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وأضافت أنها تنفذ أنشطة التدريب والاستشارة والدعم الفني لتعزيز قدرات ليبيا الدفاعية والأمنية، حيث جرى تدريب أكثر من 23 ألف عسكري ليبي حتى الآن في مراكز تدريب في كل من تركيا وليبيا، مع استمرار الدعم في مجالات إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة، فضلاً عن مكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية والإرهاب.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية