عربي
تشهد الساحة الإقليمية تصعيداً متسارعاً على وقع تداخل الجبهات بين لبنان وإيران، حيث كشفت تقارير عن ربط طهران وقف الحرب بوقف الضربات الإسرائيلية على حزب الله، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية مع استمرار الاتصالات الدولية لاحتواء الأزمة. ويأتي ذلك وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة.
ميدانياً، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في لبنان، موجهاً إنذارات عاجلة لسكان عشرات القرى والبلدات في الجنوب لإخلاء منازلهم، بالتزامن مع تكثيف الغارات التي طاولت مناطق سكنية في بيروت ومحيطها، وتوسيع الاستهداف ليشمل جسوراً حيوية في الجنوب والبقاع الغربي، إضافة إلى تهديد معبر المصنع الحدودي مع سورية. كما تستمر التوغلات البرية جنوباً، وسط غياب معطيات رسمية واضحة حول نطاقها.
في المقابل، تتفاقم الكلفة الإنسانية للتصعيد، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 1497 شهيداً و4639 جريحاً منذ مطلع مارس/ آذار، فيما تتابع السلطات اللبنانية تطورات الوضع الأمني وإجراءات المواجهة. وعلى الصعيد الدولي، تتكثف المواقف الداعمة للبنان، حيث أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز دعم بلاده لاستقرار لبنان وسلامة أراضيه، مع تخصيص مساعدات إنسانية إضافية، بالتوازي مع دعوات لإجراء تحقيقات في الاعتداءات على قوات "يونيفيل".
"العربي الجديد" يتابع تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.
العراق الجبهة رغم أنف الدولة
العربي الجديد
منذ 16 دقيقة
ذُبابة نتنياهو
العربي الجديد
منذ 16 دقيقة
نصدّق الناجيات
العربي الجديد
منذ 16 دقيقة
كي لا يُختزل الفلسطيني في رقم
العربي الجديد
منذ 16 دقيقة