الاتحاد الفلسطيني: الأوطان لا تسقط ما دام أصحابها يتمسكون بها
Arab
1 hour ago
share
أحيا الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الجمعة، ذكرى النكبة في عامها الثامن والسبعين، والتي تأتي في ظروفٍ صعبة تشهدها المنطقة بعد حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عام 2023، واستمرار الانتهاكات أيضاً في الضفة الغربية، وقضم أراضي أصحاب الدار من قبل المستوطنين الذين لا ينفكون عن مضايقة الفلسطينيين يومياً. وقال الاتحاد المحلي للعبة في بيانٍ على فيسبوك: "ثمانيةٌ وسبعون عاماً مرّت على النكبة، وما زال شعبنا الفلسطيني يكتب فصول بقائه بإرادةٍ لم تنكسر، وصبرٍ لم تطفئه سنوات الألم والاقتلاع. لم تكن النكبة يوماً مجرّد حدثٍ عابر في التاريخ، بل كانت محاولةً لاقتلاع شعبٍ من أرضه، وطمس هويته، ومحو روايته. ولكن الفلسطيني، رغم كلّ ما واجهه من تهجيرٍ ومعاناةٍ وحروب، بقي متمسكاً بحقه، مؤمناً بأن الأوطان لا تسقط ما دام أصحابها يتمسكون بها". وتابع الاتحاد الفلسطيني: "ثمانيةٌ وسبعون عاماً، والفلسطيني لا يحرس أرضه فقط، بل يحرس ذاكرته أيضاً؛ يورّث أبناءه أسماء المدن والقرى كما يورّثهم الكرامة، ويحمل مفتاح بيته القديم كرمزٍ لوطنٍ لم يغادر وجدانه يوماً. وفي كلّ مرحلةٍ ظنّ العالم أن هذا الشعب أنهكته المآسي، كان الفلسطيني يثبت من جديد أن الإرادة أقوى من الغياب، وأن الحياة قادرة على أن تنبت حتى من بين الركام. إن فلسطين اليوم ليست مجرد قضية إنسانية تُروى، بل وطنٌ ما زال يناضل من أجل حريته وكرامته وحق شعبه في الحياة. وما زال الفلسطيني، رغم قسوة الطريق، مؤمناً بأن الحق لا يموت، وأن الشعوب التي تتمسك بأرضها وتاريخها لا يمكن أن تُهزم". وختم الاتحاد بيانه: "ثمانيةٌ وسبعون عاماً.. وما زالت فلسطين ثابتةً في وجدان أبنائها، حاضرةً في ذاكرتهم، وماضيةً نحو مستقبلها بعزيمة شعبٍ لم يعرف الانحناء يوماً"، في الوقت الذي تُعاني فيه الرياضة الفلسطينية من تضييقٍ وانتهاكات متواصلة من قبل الاحتلال، لكن ذلك لم يمنع الحضور على الساحة الرياضية الدولية، بعدما استطاع -على سبيل المثال- منتخب الفدائي لكرة القدم تجاوز دور المجموعات خلال كأس آسيا الماضية في قطر، وقدّم مستويات مميزة تحت قيادة المدرب إيهاب أبو جزر.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows