الضفة الغربية | اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال في مناطق مختلفة
Arab
57 minutes ago
share
شهدت مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، من ضمنها منع المصلين من الوصول إلى مسجد بيت الشيخ في خربة طانا، شرقي نابلس، للأسبوع الثالث على التوالي، إلى جانب هجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتجريف أراضٍ زراعية، وعمليات اقتحام واعتقال في عدة محافظات. وقال ثائر حنني منسق الحملة الشعبية للدفاع عن خربة طانا، شرقي نابلس شمالي الضفة الغربية، لـ"العربي الجديد"، إن "قوات الاحتلال تواصل للجمعة الثالثة على التوالي منع المصلين من الوصول إلى مسجد بيت الشيخ، لأداء الصلاة فيه"، مشيراً إلى أنه منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتعرض الخربة والمصلين لاعتداءات متكررة طاولت المسجد، وشملت تخريب محتوياته وسرقتها، والاعتداء على المصلين. وأوضح حنني أن المصلين يضطرون لأداء صلاة الجمعة في منطقة أخرى تحت أشعة الشمس، بعد منعهم من الوصول إلى المسجد من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال، الذين يروّجون لرواية تزعم أن الموقع "مقام يهودي" يعود إلى ما قبل 1500 عام، في حين يؤكد الأهالي أن البناء إسلامي، ولا يتجاوز عمره 200 عام. وأشار حنني إلى وجود مخاوف حقيقية من سعي المستوطنين لتحويل المسجد إلى كنيس يهودي، بما يمهد للسيطرة على نحو 18 ألف دونم من أراضي خربة طانا، لافتاً إلى أن المستوطنين يمنعون المواطنين والمزارعين من الوصول إلى المنطقة ويلاحقونهم بشكل متواصل. على صعيد آخر، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتلعوا، اليوم، أشجار زيتون من أراضي المواطنين في قرية قصرة، جنوب نابلس. من جهة أخرى، أفاد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات لـ"العربي الجديد"، بأن مستوطنين مسلحين هاجموا اليوم، المواطنين وممتلكاتهم في خربة سمرة بالأغوار الشمالية الفلسطينية، واعتدوا بالضرب على عدد من الأهالي، ما أدى إلى وقوع إصابات نقلتها طواقم الإسعاف إلى المستشفيات. وأشار مليحات إلى أن قوات الاحتلال كانت قد احتجزت، مساء الخميس، المواطن ذياب عبد دراغمة وعدداً من المواطنين في خربة سمرة بالأغوار الشمالية. إلى ذلك، أكد مليحات أن مستوطنين اقتحموا منطقة الخربة في بلدة السموع، جنوبي الخليل، وأتلفوا مساحات من الأراضي الزراعية المزروعة بالمحاصيل، فيما يواصل جيش الاحتلال عمليات تجريف الأراضي الزراعية في بلدة رابا، جنوبي جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، لصالح توسيع بؤرة استيطانية. وفي سياق اعتداءات المستوطنين أيضاً، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين في قرية المنيا، شرقي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وأطراف قرية عبوين، شمالي رام الله وسط الضفة، حيث نفخوا في البوق خلال الاقتحام، بينما شرع مستوطنون بشق طريق في منطقة جبل سيع بين قريتي المغير وأبو فلاح، شرقي رام الله، وسط مخاوف من توسع النشاط الاستيطاني. وفي قرية أبو فلاح، شمال شرقي رام الله، أحرق مستوطنون اليوم مركبة وخطوا شعارات عنصرية على أطراف البلدة، دون تسجيل إصابات، فيما اقتصرت الأضرار على الماديات. وفي جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، داهمت قوات الاحتلال مساكن الفلسطينيين في منطقة خلة الضبع بمسافر يطا، ونفذت أعمال تفتيش واستفزاز للأهالي، ما تسبب بحالة من التوتر، في حين اعتقلت قوات الاحتلال راعياً في منطقة رجوم إعلي ضمن مسافر يطا. وفي سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً وأصابت آخر بالرصاص خلال ملاحقتها شباناً في بلدة حزما، شمال شرقي القدس المحتلة. في سياق آخر، أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وسط إجراءات عسكرية مشددة وتضييقات فرضتها قوات الاحتلال، بحسب محافظة القدس. كما أجبرت بلدية الاحتلال المواطن المقدسي محمد محمود العباسي على إفراغ منزله في حي أبو تايه ببلدة سلوان، تمهيداً لهدمه ذاتياً، تجنباً لغرامات وتكاليف باهظة. وفي طولكرم، أصيب شاب بجروح ورضوض بعد تعرضه للضرب على حاجز جبارة العسكري، فيما أصيب شاب آخر بالرصاص الحي في البطن خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية دورا القرع، شمالي رام الله. وفي مدينة قلقيلية، شيّع الفلسطينيون جثمان الشهيد خالد نمر محمد قرعان (34 عاماً)، بعد تسليم جثمانه عقب احتجازه لمدة ثمانية أشهر. إلى ذلك، اقتحم جيش الاحتلال موقع مستوطنة "كاديم" المخلاة، شرقي جنين، وشرع بأخذ قياسات في الموقع، بالتزامن مع تنفيذ عمليات دهم واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وفي سياق آخر، شرع مستوطنون بإقامة بؤرة استيطانية جديدة شمال غربي بلدة بروقين، غربي سلفيت شمالي الضفة، فيما نصب آخرون خيمة في أراضي منطقة المسعودية التابعة لبلدية برقة، شمال غربي نابلس، وسط مخاوف من تحويلها إلى بؤرة استيطانية جديدة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows