صورة اعتقال مهاجر في نيويورك تفوز بجائزة وورلد برس فوتو 2026
Arab
1 hour ago
share
فازت صورة توثّق لحظة اعتقال مهاجر إكوادوري أمام أطفاله داخل محكمة هجرة في نيويورك بجائزة وورلد برس فوتو 2026، في لقطة تسلّط الضوء على التحولات الحادّة في سياسات الهجرة الأميركية وتداعياتها الإنسانية. وتُظهر الصورة، التي التقطتها المصوّرة الأميركية كارول غوزي، ثلاث فتيات يتشبّثن بوالدهن لويس لحظة توقيفه من قبل عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، بعد جلسة استماع في مبنى جاكوب كيه. جافيتس الفيدرالي في مانهاتن. وكانت الأسرة حضرت الجلسة على أمل تسوية وضعه القانوني، قبل أن يتحوّل المكان إلى نقطة اعتقال. The #WPPh2026 Photo of the Year is ‘Separated by ICE’ by Carol Guzy, ZUMA Press, iWitness, for Miami Herald. It documents the human cost of family separations by ICE in the United States. Read more: https://t.co/ilB3y4S1SP pic.twitter.com/ZmSLXW6kbU — World Press Photo (@WorldPressPhoto) April 23, 2026 وقالت كوتشا، زوجة لويس، إنه المعيل الوحيد للأسرة، ولا يملك سجلاً جنائياً. وأضافت وفقاً للموقع الرسمي لمؤسسة وورلد برس فوتو: "نحن هنا بحثاً عن فرصة أفضل، ليس لأنفسنا فقط، بل لأطفالنا". ورأت لجنة التحكيم أن الصورة تجسّد "الانفصال الداخلي" للعائلات المهاجرة، إذ لم تعد عمليات الفصل تقتصر على الحدود، بل باتت تحدث في قلب المدن وأمام أعين الأطفال. كارول غوزي من أبرز مصوّري الصحافة الإنسانية، واشتهرت بتغطياتها للأزمات والنزاعات، إذ تركّز أعمالها على السرد البصري طويل الأمد للمعاناة البشرية في الولايات المتحدة وخارجها. وعاينت لجنة التحكيم 57 ألفاً و376 صورة التقطها 3 آلاف و747 مصوراً صحافياً من 141 بلداً. وبلغت صورتان المرحلة النهائية، إحداهما للمصوّر الفلسطيني صابر نور الدين، تُظهر فلسطينيين يتسلّقون شاحنة مساعدات في قطاع غزة عند معبر زيكيم في محاولة للحصول على الطحين، وتعكس الصورة التجويع الإسرائيلي في القطاع خلال عام 2025، إذ قتلت إسرائيل آلاف الفلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، فيما ظل أكثر من 75% منهم يواجهون الجوع وسوء التغذية حتى نهاية العام. كما وصلت إلى المرحلة النهائية صورة "محاكمات نساء آتشي" للمصوّر فيكتور جاي بلو التي توثّق وقوف الناجية الغواتيمالية بولينا إكسباتا ألفارادو إلى جانب نساء من شعب المايا آتشي أمام محكمة في غواتيمالا سيتي، يوم صدور حكم بسجن ثلاثة من عناصر الدفاع المدني السابقين مدة 40 عاماً لكل منهم، بعد إدانتهم بالاغتصاب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وتحمل الصورة دلالة تاريخية، إذ تأتي تتويجاً لنضال استمر عقوداً لنساء تعرّضن للعنف الجنسي خلال الحرب الأهلية في غواتيمالا (1960-1996)، حيث استُخدم الاغتصاب سلاحاً ضمن حملة أوسع أودت بحياة أو اختفاء أكثر من 200 ألف شخص، غالبيتهم من السكان الأصليين. وبعد سنوات من الصمت، نجحت مجموعة من الناجيات في كسر حاجز الخوف وملاحقة المعتدين قضائياً، وصولاً إلى أحكام تُعدّ سابقة في مواجهة الإفلات من العقاب.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows