Arab
أفاد مسؤول أميركي لشبكة "سي بي إس" بأنّ حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد" عادت إلى المنطقة بعد توقف قصير في شرق البحر المتوسط، حيث عبرت قناة السويس إلى البحر الأحمر برفقة مدمرتين هما "يو إس إس ماهان" و"يو إس إس وينستون تشرشل". وتأتي عودة الحاملة، التي كانت في عرض البحر منذ يونيو/ حزيران الماضي، بعد أن خضعت لأعمال صيانة إثر حريق اندلع في أحد أقسامها، علماً أنها سجلت أطول فترة انتشار لحاملة طائرات أميركية منذ حرب فيتنام.
وبانضمامها إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" العاملة في شمال بحر العرب، ومع توقع وصول "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" لاحقاً، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث، في مؤشر على تعزيز الحضور العسكري الأميركي.
ورغم التعزيزات العسكرية، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، في مؤشر إلى استمرار المسار التفاوضي رغم التوترات القائمة، معتبراً أن إطار الاتفاق بات جاهزاً، وذلك خلال مقابلة هاتفية مع القناة 12 الإسرائيلية. وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إن قوات مشاة البحرية الأميركية احتجزت سفينة حاولت خرق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وأضاف أن القوات الأميركية أوقفت السفينة عبر إحداث ثقب في غرفة المحركات.
وفي ظل هذه التطورات، يجتمع المجلس الوزاري المصغّر الإسرائيلي (الكابينت)، مساء الأحد، لإجراء مشاورات بشأن المستجدات، على أن يعقد، الاثنين عند الظهر، اجتماع للكابينت السياسي - الأمني لبحث السيناريوهات المحتملة، وفقاً للقناة 12. وبحسب القناة، تقدّر إسرائيل، حتى مساء الأحد، أن ترامب يفضّل الوصول إلى اتفاق، وأنه في حال عدم التوصل إلى تفاهمات خلال المفاوضات الجارية بوساطة باكستان، فمن المرجح تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت أمام المحادثات.
في المقابل، أشارت التقديرات إلى أن الاستعداد قائم لاحتمال تجدد القتال بشكل مفاجئ، في حال انهيار المسار التفاوضي. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: "لا نعرف بشكل كامل إلى أين تتجه الأمور، ترامب يريد مفاوضات"، زاعماً أن ما وصفه بـ"الموقف المتشدد للإيرانيين" قد يؤدي إلى "استئناف القتال". وأضاف المسؤول: "ترامب لوّح في تدوينة، الأحد، بأنه إذا لم تقبل إيران بالصفقة، فإن الولايات المتحدة ستقصف جميع محطات الكهرباء والجسور داخلها"، في إشارة إلى تصعيد محتمل.
