ترامب يدرس إجراء تغييرات إضافية في حكومته بعد إقالة بوندي
Arab
9 hours ago
share
أفاد موقع "بوليتيكو" بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى استياءه وخيبة أمله من وزير التجارة هوارد لوتنيك ووزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر، وهو يدرس إجراء تغييرات إضافية على تشكيلته الحكومية. وقال مسؤول في الإدارة مطلع على الديناميكيات إن ترامب "غاضب جداً وسيتخذ إجراءات بحق بعض الأشخاص"، فيما تحدث ثلاثة أشخاص آخرين مطلعين على تفكير الرئيس بشأن حكومته للموقع، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم نظراً إلى حساسية الملف. وتأتي هذه التحركات المحتملة بعد إقالة وزيرة العدل بام بوندي الخميس، ووزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم الشهر الماضي. ولم تُتخذ قرارات نهائية بعد بشأن تشافيز-ديريمر أو لوتنيك، علماً أن ترامب سبق أن فكر في إقالة مسؤولين ثم تراجع عن ذلك. وفي حال مضى ترامب في إجراء تغييرات أوسع داخل الحكومة، فقد يمثل ذلك محاولة لإعادة ضبط الإدارة في ظل مشهد سياسي يوصف بأنه مقلق. وقال مسؤول ثانٍ إن التغييرات المحتملة تستهدف وزراء يرى ترامب أنهم "لم يقدموا الأداء المطلوب أو تسببوا في جذب اهتمام سلبي مفرط". وفي المقابل، قال مسؤول ثالث إن لوتنيك لم يسمع عن أي مقترحات لتغييرات في وزارة التجارة، مضيفاً أن "الجميع راضٍ عن أدائه" في ملفات عدة بينها التجارة والرسوم الجمركية. غير أن مسؤولاً آخر أشار إلى أن لوتنيك "في وضع هش"، مع التأكيد أن الرئيس سبق أن فكر في إقالته دون أن يمضي في ذلك. كما أشار إلى أن مستقبل تشافيز-ديريمر لا يزال قيد النقاش. وفي بيان، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز إن تشافيز-ديريمر ولوتنيك "يقومان بعمل رائع في الدفاع عن العمال الأميركيين، ويحظيان بالدعم الكامل من الرئيس". وترى الإدارة أن إعادة ترتيب الحكومة قد تتيح فرصة لتعزيز موقفها في القضايا الانتخابية الأساسية، حيث قال مسؤول إن إقالة لوتنيك قد تساعد الرئيس على القول إنه "يجري تغييرات في الاقتصاد". ولم ترد وزارة العمل ووزارة التجارة على طلبات التعليق. وفي حال حصلت هذه التغييرات، إلى جانب خروج نويم وبوندي، فإن ذلك سيشكل أكبر تعديل في حكومة ترامب خلال الأشهر الـ15 الماضية، مقارنة بالاضطرابات التي شهدتها ولايته الأولى. كما تأتي هذه التحركات في سياق الاستعداد للانتخابات المقبلة، وسط مخاوف من صعوبة تثبيت التعيينات التنفيذية إذا حقق الديمقراطيون تقدماً في انتخابات التجديد النصفي. وتخضع تشافيز-ديريمر لتحقيق من قبل المفتش العام لوزارة العمل على خلفية اتهامات تشمل شرب الكحول أثناء العمل وعلاقة مع أحد عناصر الأمن، إضافة إلى شبهات باستخدام فعاليات رسمية لتسهيل سفر شخصي. وقد نفت الوزيرة هذه الاتهامات، فيما سبق أن دافع عنها البيت الأبيض. أما لوتنيك الذي يعد صديقاً قديماً لترامب، فقد ظل اسمه مطروحاً مدة طويلة ضمن التكهنات بشأن الإقالة، رغم قلة حلفائه داخل الإدارة، وسمعته شخصيةً مثيرة للجدل. كما أعرب ترامب عن استيائه من استفادة عائلته من علاقاتها بالإدارة، بحسب تقارير سابقة، وهو ما نفته شركة "كانتور فيتزجيرالد". كما واجه لوتنيك دعوات من الحزبين للاستقالة بعد ورود اسمه في ملفات إبستين، رغم عدم اتهامه بأي مخالفات. وفي سياق متصل، التقى ترامب برئيس وكالة حماية البيئة لي زيلدين لبحث حرائق كاليفورنيا وإمكانية توليه منصب بوندي، وفق شخص مطلع على النقاشات. وعين ترامب، يوم الخميس الماضي، تود بلانش قائماً بأعمال وزير العدل، فيما وصفه مسؤول في الإدارة بأنه "المرشح الأبرز" للمنصب.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows