إيران ترفض لقاء الأميركيين في إسلام أباد: شروط غير مقبولة
Arab
1 hour ago
share
قالت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الجمعة، نقلاً عن وسطاء، إن الجهود التي تبذلها بلدان في المنطقة بقيادة باكستان أخيراً للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين أميركا وإيران وصلت إلى طريق مسدود. وأضافت أن إيران أخبرت الوسطاء رسمياً أنها لا ترغب في عقد لقاء مع المسؤولين الأميركيين في إسلام أباد في الأيام القادمة، وأن الشروط الأميركية غير مقبولة. وأفادت، بحسب المصادر ذاتها، بأن تركيا ومصر تواصلان البحث عن مخرج وتدرسان مسارات أخرى لإجراء محادثات، بما في ذلك إمكانية عقدها في العاصمة القطرية الدوحة، أو إسطنبول، مع تقديم مقترحات جديدة لتجاوز حالة الجمود. وفي خضم الجهود الدبلوماسية السابقة للتوصل إلى اتفاق، قالت إيران في وقت سابق إنها ستوافق على إنهاء الحرب فقط إذا دفعت الولايات المتحدة الأميركية تعويضات مالية، وانسحبت من القواعد العسكرية التي تنتشر فيها في المنطقة، وقدمت ضمانات بعدم شن هجمات جديدة. وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال في وقت سابق من هذا الأسبوع عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران طلبت التوصل إلى وقف إطلاق نار. وذكرت أن إيران نفت صحة ذلك، مضيفة نقلاً عن مصادر مطلعة أن ترامب أشار إلى أنه منفتح على وقف إطلاق النار إذا أعادت طهران فتح مضيق هرمز. وفي وقت سابق اليوم، قال ترامب إن الولايات المتحدة قادرة على فتح المضيق مع مزيد من الوقت. وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "مع مزيد من الوقت، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، وأخذ النفط وتحقيق ثروة هائلة. سيكون ذلك بمثابة بئر نفط للعالم". وكان ترامب قد عبّر مراراً عن آراء متباينة حول كيفية التعامل مع مضيق هرمز، إذ هدد في بعض الأحيان بقصف البنية التحتية للطاقة المدنية إذا لم يُفتح الممر المائي بحلول 48 ساعة، قبل إعلانه تأجيل الأمر حتى يوم الاثنين السادس من إبريل/نيسان المقبل. وفي مناسبات أخرى، قلل من أهمية المضيق عند الولايات المتحدة، قائلاً إن إغلاقه مشكلة يجب على الدول الأخرى المستفيدة حلها. إلى ذلك، أرجأ مجلس الأمن التصويت الذي كان مقرراً اليوم على مشروع قرار قدمته البحرين يجيز استخدام القوة "الدفاعية" لحماية الملاحة في مضيق هرمز من الهجمات الإيرانية بحسب البرنامج الرسمي، فيما حذّرت إيران المجلس من القيام بأي "خطوة استفزازية"، إذ قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "أي خطوة استفزازية من المعتدين وأنصارهم، بما في ذلك داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في ما يتعلّق بالوضع في مضيق هرمز، لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع أكثر". وكان ممثلون عن أكثر من 40 دولة قد دعوا، أمس الخميس، إلى "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وغير مشروط"، مهددين إيران بفرض مزيد من العقوبات عليها، بحسب ما نقلت عنهم وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عقب اجتماع عبر الفيديو. وقالت الوزيرة في بيان: "إيران تحاول أخذ الاقتصاد العالمي رهينة في مضيق هرمز. يجب ألا تنجح. ولهذا، دعا الشركاء اليوم إلى إعادة فتح المضيق بشكل فوري وغير مشروط، واحترام المبادئ الأساسية لحرية الملاحة وقانون البحار". وأضافت أن الدول اتفقت على "دراسة اتخاذ تدابير اقتصادية وسياسية منسقة، كالعقوبات، للضغط على إيران إذا ما استمر إغلاق المضيق".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows