Arab
كشف قائد منتخب فرنسا ومهاجم نادي ريال مدريد الإسباني، كيليان مبابي (27 عاماً)، في حديثه مع بودكاست "ذا بريدج"، الذي يقدمه زميله وصديقه أوريلين تشواميني، عن الكثير من الأسرار، التي عاشها خلال مسيرته الاحترافية، أبرزها تفكيره بإعلان اعتزاله، بعد نهاية بطولة كأس أمم أوروبا لكرة القدم عام 2021.
وقال كيليان مبابي، الخميس، حول إضاعته لركلة الجزاء أمام منتخب سويسرا في دور الـ16، ضمن منافسات بطولة كأس أمم أوروبا، التي أقيمت عام 2021: "لقد فكرت في إنهاء مسيرتي الاحترافية عندما كنت أبلغ 22 عاماً فقط، بعدما تم وصفي بالقرد، من قبل الجماهير، التي جعلتني أشعر بأنني أجلس في القاع ولا أساوي شيئاً بنظرها، وهذا ما جعلني أغير علاقتي بموضوع الاختيارات كثيراً".
وتابع مبابي: "تعلمت أنه لا يجب أن أضع بيضي في سلة واحدة، لأن هؤلاء (يقصد الجماهير) سيأخذون السلة ويرمونها فوراً، والأمر كان قاسياً بالنسبة لي، وذهبت حينها في إجازة بعد نهاية بطولة كأس أمم أوروبا، وخلال الأيام الأولى، كنت عبارة عن شخص ميت على قيد الحياة، وفقدت بريقي مباشرة، رغم أنني كنت بطلاً قومياً في أعينهم، بعد فوزنا بلقب كأس العالم 2018 في روسيا، وما حدث بعد اليورو كان أمراً عصيباً عليّ".
وأوضح: "أخبرت نويل لو غريت (رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم حينها)، بأنني لا أريد العودة للمنتخب مرة أخرى، بعدما عقدت اجتماعاً معه، لأن الناس تراني مثل القرد في حال عدم قدرتي على تسجيل الأهداف ضد المنافسين، وأبلغته بأنني أريد العودة إلى العاصمة باريس، حتى ألتحق بفريقي السابق باريس سان جيرمان، وما حدث معي بعد إضاعتي لكرة الجزاء ضد سوسيرا عنصرية واضحة، رغم أنه حاول خلال الجلسة تجميل الأمر واللعب في الكلمات، بأنه لا وجود للعنصرية ضدي".
وحول الاختيار بين الجزائر أو الكاميرون في حال عدم لعبه مع منتخب فرنسا، قال مبابي: "لقد نشأت على الثقافة الكاميرونية أكثر من الثقافة الجزائرية، لأنني كنت أقرب إلى عائلة والدي، لكن مع مرور السنين، أصبحت أقرب بكثير إلى عائلة والدتي، وأرغب بشدة في زيارة الجزائر، لأنني لم أزرها من قبل، وهذا شيء أتمناه حقاً، رغم أن البعض يظن أنني لا أهتم نهائياً بالجزائر، بسبب عدم زيارتي لها، وهذا شيء غير صحيح".
واستطرد: "لقد زرت الكاميرون كثيراً، لأنني نشأت في كنف عائلة والدي، وهناك العديد من هذه العائلة يلعب كرة القدم، وكنت حينها أقول لهم، بأنني سألعب مع الكاميرون، وسأقوم بإرسال شقيقي إيثيان حتى يلعب مع الجزائر، لكن بالنسبة لي، فإنني أود أن أتحدث إلى جميع اللاعبين، أصحاب الجنسية المزدوجة، وأنصحهم، بأن عليهم الاختيار بشكل مسبق، لأن البلد ليس كالنادي ويختلف كثيراً، وأنا ولدت في فرنسا وعشت فيها، ولدي ثقافة فرنسية بجذور كاميرونية وجزائرية، لذلك اخترت اللعب مع المنتخب الفرنسي، ولا أشجع نهائياً على الانتهازية، التي يقوم بها البعض، نتيجة انتظارهم من يتواصل معهم أولاً، وبعدها يختارون هذا الأمر".
ونفى مبابي الأخبار التي تتحدث عن عدم حُبه لناديه السابق باريس سان جيرمان، وحمله الكراهية والبغض تجاه "الباريسي"، مضيفاً: "إنها مرحلة مهمة في مسيرتي الاحترافية، لأنني لعبت معهم لمدة سبع سنوات، وحققت كل الألقاب المحلية، لكني في النهاية طويت الصفحة، عندما قررت الرحيل إلى ريال مدريد، لكن لا يمكن أن أنسى مرارة الهزيمة على يد بوروسيا دورتموند الألماني، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024".
وواصل: "في عامي الأخير لعبنا ضد دورتموند في نصف النهائي وخسرنا، ولو لعبنا مرة أخرى في 500 مباراة، لكنا حققنا الفوز في 499 مرة ضد دورتموند، وعندما رحلت عن باريس سان جيرمان، تفهمت غضب جماهير باريس سان جيرمان مني، ولا أحمل أي كراهية بحق فريقي السابق، الذي أحبه وشعرت بالسعادة في كل مباراة خضتها معه، والكل كان يعرف أنني لن أرحل عن النادي سوى إلى فريق واحد، وهو ريال مدريد الإسباني".
وختم مبابي حديثه عن صداقته القوية مع النجم المغربي، أشرف حكيمي، بقوله: "لقد بدأ الأمر في بطولة كأس العالم 2022، التي أقيمت في قطر، عندما كنت أقضي معه معظم أوقات فراغنا ونلعب ألعاب الفيديو معاً، وخاصة لعبة (فوتبول مانجر)، وكنا نتصل واحدنا بالآخر يومياً، ومع تقدمنا في المونديال، بدأنا ندرك أن لقاءنا بات أقرب من أي وقت مضى، لأنه كان يؤكد لي، قدرة المغرب على التأهل، وبعد نصف النهائي، أصبحت المحادثات بيننا تحمل شيئاً من التردد".

Related News
«جيرالد فورد» الأمريكية تغادر كرواتيا ووجهتها غير معلومة
al-ain
32 minutes ago
حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» تغادر كرواتيا
aawsat
39 minutes ago