البيت الأبيض: المحادثات مستمرة وعلى إيران الإقرار بالهزيمة أو ستُضرب
Arab
1 week ago
share
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، اليوم الأربعاء، إن "النظام الإيراني يبحث عن مخرج"، وإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "مستعد للاستماع"، مضيفة أن المحادثات مع طهران "مستمرة ومثمرة"، رغم الأنباء عن رفض إيران العرض الأميركي. ورفضت ليفيت تأكيد صحة ما يتداول بشأن خطة من 15 نقطة للتفاوض مع إيران، معتبرة أنها "تخمينية ولم يتم تأكيدها، لكن بعض ما جاء فيها صحيح، وهناك ما هو غير دقيق". وشددت المتحدثة على أن "ترامب مستعد لضرب إيران بقوة أشد إذا لم تقبل الهزيمة". وأكدت ليفيت أن ترامب يرى أن العملية العسكرية تقترب من تحقيق أهدافها الأساسية، لافتة إلى أنه قدّر منذ البداية أن تستغرق ما بين 4 و6 أسابيع. وحذرت من أن على إيران "ألا تخطئ في حساباتها"، مشددة على أن ترامب "لا يمارس الخداع ومستعد لإطلاق الجحيم"، وأنه في حال رفضت طهران الإقرار بخسارتها عسكريا "فستُضرب بقوة غير مسبوقة". وقالت إن ترامب يتحرك بسرعة لإضعاف قدرات إيران وحلفائها في المنطقة، بما في ذلك حزب الله. وسُئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على اليورانيوم المخصب الإيراني، فقالت: "مرة أخرى، هذا موضوع للمناقشة". وعن موعد تمكن ناقلات النفط من عبور مضيق هرمز، أوضحت ليفيت أنه "ليس لدي جدول زمني محدد اليوم"، وأكدت أن "النظام الإيراني يتعرض للشلل يوما بعد يوم، وتضعف قدرته على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها بشكل كبير، وقد جرى القضاء على طموحاته النووية بدرجة أكبر بكثير مما كانت عليه قبل هجمات يونيو/حزيران 2025". وأضافت أنه "لهذه الأسباب، فإن النظام الإيراني يبحث عن مخرج"، معتبرة أن "أي أعمال عنف لاحقة ستكون نتيجة رفض الجانب الإيراني التوصل إلى اتفاق واستيعاب حقيقة هزيمته". واعتبرت ليفيت أن العملية العسكرية الأميركية ضد إيران تمثل "انتصارا مدويا"، مؤكدة أنه جرى استهداف نحو 9 آلاف هدف حتى الآن. وأضافت ليفيت أن القوات الأميركية دمرت أكثر من 140 سفينة بحرية إيرانية، بما في ذلك نحو 50 سفينة مخصصة لزرع الألغام، مشيرة إلى أن واشنطن تعمل على "تفكيك القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية بشكل منهجي، بما يمنع تهديدات مستقبلية في الشرق الأوسط". كما أشارت المتحدثة إلى نشر الفرقة 82 المحمولة جوا في المنطقة، مؤكدة أن الرئيس "يحافظ على جميع الخيارات المتاحة". وفي وقت سابق من اليوم، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن عقد اجتماع مباشر بين إيران والولايات المتحدة قد يشكل "الفرصة الأخيرة لتجنب تصعيد شامل في المنطقة"، في ظل تعقيد المشهد الإقليمي وتسارع وتيرة التطورات. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، بحثا خلاله مستجدات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إيران رفضها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، مؤكدة أنها "ستنهيها في الوقت الذي تقرره هي، وبعد تحقق الشروط التي تحددها، ولن تسمح لترامب بتحديد موعد انتهائها". وقال مسؤول سياسي أمني رفيع، لقناة "برس تي في" الناطقة بالإنكليزية، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة طلبت من إيران، عبر قنوات دبلوماسية مختلفة، الدخول في مفاوضات وقدمت مقترحات، لكنها كانت "مبالغاً فيها" ولا تعكس "حقيقة فشل واشنطن" في ساحة المعركة. وأضاف المسؤول الإيراني أن طهران قيّمت هذه المقترحات، كما فعلت في المرتين السابقتين قبل عدوان يونيو/ حزيران الماضي والحرب الحالية، واعتبرتها "خدعة" تهدف إلى زيادة التصعيد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تكن لديها "نية حقيقية للتفاوض"، بل أعقب ذلك هجوم عسكري على إيران. وأكد أن إيران رفضت المقترح الأميركي الذي وصل عبر "أحد الوسطاء الأصدقاء" في المنطقة، مشدداً على استعدادها "لمواصلة الدفاع وتوجيه ضربات قاسية للعدو".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows