تقديرات بشأن تحديد واشنطن موعد نهاية الحرب ومفاوضات بوساطة باكستان
Arab
1 week ago
share
صرّح مسؤول إسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بأن "الأميركيين حدّدوا تاريخ التاسع من إبريل/نيسان موعداً لإنهاء الحرب على إيران، ما يترك 21 يوماً إضافياً للحرب والمفاوضات"، وذلك وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية. ويأتي هذا التصريح بعد حديث الرئيس الأميركي عن وجود مفاوضات "بناءة" مع إيران، وهو ما برّر به تأجيل تنفيذ تهديده بضرب قطاع الطاقة الإيراني في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز. وبحسب المسؤول نفسه، يبدو أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد هذا الأسبوع في باكستان. وأضاف: "الأميركيون لم يُطلعوا إسرائيل على المحادثات مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. إنهاء الحرب في التاسع من إبريل سيسمح لترامب بالقدوم إلى إسرائيل في يوم الاستقلال لتسلّم جائزة إسرائيل". وأشار إلى وجود اتصالات لعقد لقاء في باكستان بين مستشاري الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير ومسؤولين إيرانيين، من دون التطرّق إلى موعد اللقاء أو المواضيع التي سيناقشها. وفي السياق، كشف مصدران مطلعان لصحيفة فاينانشال تايمز أن مسؤولين باكستانيين كباراً يجرون اتصالات غير مباشرة (خلف الكواليس) بين طهران وكل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب ومبعوثه. كما تحدث شهباز شريف مع بزشكيان عدة مرات منذ اندلاع الحرب. وأكدت باكستان، في بيان حول المحادثة، أن رئيس الوزراء أطلع الرئيس الإيراني على جهود بلاده الدبلوماسية، مشدداً على أن إسلام أباد ستواصل لعب دور بنّاء في تسهيل السلام. ومن جانبه، قال دبلوماسي إن وزير الخارجية إسحاق دار أبلغ نظراءه العرب، في اجتماع بالرياض الأسبوع الماضي، أن باكستان تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران، من دون تقديم تفاصيل، مضيفاً أن باكستان تقود جهود الوساطة. وتُعد باكستان، التي لا تستضيف قواعد عسكرية أميركية، من الدول القليلة الحليفة لواشنطن في المنطقة التي لم تستهدفها صواريخ أو طائرات مسيرة إيرانية، ما عزز صورتها وسيطاً محايداً بين طهران وواشنطن. من جانبه، تطرّق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال جلسة اللجنة الفرعية لشؤون الاستخبارات في الكنيست اليوم، إلى تصريحات ترامب اليوم بشأن مفاوضات مع طهران. وبحسب موقع "والاه" العبري، نُقلت إلى نتنياهو خلال الجلسة ورقة تتضمن مضمون التصريح، ولم يُبدِ، بحسب الحاضرين، أي مفاجأة. وقال في تعليقه إنه يجب الاستمرار في التمسّك بمطالب إسرائيل، مضيفاً أن "إيران أُعيدت عقوداً إلى الوراء". وكان موقع "واينت" العبري قد أفاد، اليوم الاثنين، بأن إسرائيل لم تُفاجأ بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "محادثات جيدة ومثمرة" مع إيران، وهو ما برّر به التراجع عن الإنذار الذي كان قد وجّهه، وإصدار تعليمات بعدم استهداف منشآت الطاقة ومحطات الكهرباء الإيرانية خلال الأيام الخمسة المقبلة. ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الأميركيين يتواصلون مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو ما يتقاطع مع ما نشرته القناة 12 العبرية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن التفاوض يجرى بالفعل مع قاليباف، فيما نفى الأخير ذلك قائلاً إن "الأخبار الكاذبة تُستخدم للتلاعب بالأسواق وللهروب من مأزق أميركا وإسرائيل". وقال قاليباف في منشور على "إكس" إن "شعبنا يريد إنزال العقوبة الكاملة التي تبعث على الندم بحق المتعدين"، مضيفاً أن "جميع المسؤولين صامدون بقوة حتى تحقيق هذا الهدف خلف القيادة والشعب". وأوضح قاليباف أنه "لم يُجرَ أي تفاوض مع أميركا"، مؤكداً أن "الأخبار الكاذبة هدفها التلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المستنقع الذي علقت فيه أميركا وإسرائيل". كما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، وجود مفاوضات بين واشنطن وإيران، قائلاً إنه "لم تُجرَ أي مفاوضات" مع الولايات المتحدة خلال الأيام الـ24 من الحرب. وأضاف أن "موقف الجمهورية الإسلامية بشأن مضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب لم يتغير"، موضحاً أنه خلال الأيام الأخيرة، وصلت رسائل عبر بعض الدول الصديقة تفيد بوجود طلب أميركي لإجراء مفاوضات بهدف إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن إيران ردّت على هذه الرسائل وفق مواقفها المبدئية. وأشار بقائي إلى أن الرد الإيراني تضمّن تحذيرات واضحة من العواقب الخطيرة لأي هجوم على البنى التحتية الحيوية في إيران، مؤكداً أن أي استهداف لمنشآت الطاقة الإيرانية سيُقابل برد حاسم وفوري وفعّال من القوات المسلحة الإيرانية.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows