Arab
أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية أركيع أنها ستنقل "معظم نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا"، بينما قالت شركة "إلعال"، أكبر شركات الطيران الإسرائيلية، إنها تدرس استمرار نشاطها في مطار اللد "بن غوريون"، وذلك في أعقاب القرار الذي يقضي بتقليص عدد الرحلات وعدد الركاب المسموح بهم في الرحلات المغادرة.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن عوز برلوفيتش، المدير العام لشركة أركيع، قوله اليوم، إنه "في الصيغة الحالية لا يمكن تشغيل نشاط طيران منتظم، ومعناها الفعلي هو إغلاق أجواء إسرائيل. الشركة لا تستطيع أن تُجبَر على الاختيار بين مسافرين اشتروا تذاكرهم مسبقاً، ولذلك نستعد لنقل معظم نشاطنا إلى مطاري العقبة وطابا، بهدف الحفاظ قدر الإمكان على استمرارية حركة الطيران".
وأعلنت "أركيع" أنها ستُشغّل اليوم جدول الرحلات المخطّط، بما في ذلك الرحلة المباشرة إلى نيويورك التي ستُقلع من مطار بن غوريون في الساعة 13:15 بتوقيت القدس المحتلة. وفي الوقت نفسه، تستعد الشركة لنقل معظم نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا، كما فعلت في بداية الحرب. ووفقًا للشركة، فإن رحلاتها إلى نيويورك وبانكوك وهانوي ستُشغَّل بشكل كامل وعادي من مطار العقبة. وسيُنشر جدول رحلات محدّث في أقرب وقت. إلى جانب ذلك، ستحافظ "أركيع" على نشاط محدود من مطار بن غوريون، يشمل رحلات إلى لارنكا وأثينا، وذلك أساساً "لأغراض إنسانية".
ويدخل قرار تشديد القيود على حركة الطيران في مطار اللد "بن غوريون" الإسرائيلي، حيز التنفيذ ابتداءً من مساء اليوم الاثنين، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ من إيران نحو إسرائيل، خاصة منطقة تل أبيب، منها ذات رؤوس حربية متشظية. ووفقاً للقيود الجديدة، سيُسمح لكل طائرة تُقلع من المطار بحمل 50 راكباً فقط، بدلاً من نحو 120 حتى الآن، كما ستُقلَّص وتيرة الرحلات إلى هبوط واحد وإقلاع واحد في كل ساعة بالحد الأقصى. وتدرس شركات الطيران إسرائيلية جدوى عملها في ظل القيود الجديدة.
وبما أن "إلعال" لا تُشغّل رحلات إلى طابا أو العقبة، فإن اعتباراتها تختلف عن اعتبارات شركة أركيع. وجاء في بيان "إلعال" أنها "تبحث في هذه الساعات جميع تبعات المخطط الجديد، من الناحية الأمنية ومن الناحية التشغيلية. وتعمل الشركة على بلورة صيغة تشغيلية محدودة تتيح استمرار الحفاظ على الجسر الجوي من إسرائيل وإليها، وستقوم خلال اليوم بتحديث الجمهور بشأن طريقة عملها". وفي الوقت نفسه، أفادت شركة "إلعال" بأنّها تدعو إلى فتح مطار رامون في الجنوب، بديلا مكمّلا لمطار بن غوريون، بهدف الحفاظ على استمرارية حركة الطيران وتوفير خدمة مناسبة للمسافرين.
قيود على حركة الطيران في مطار اللد
ويوم أمس الأحد، قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغف إنه "في ضوء توصيات الجهات المهنية، قررت في هذه المرحلة تقليص عدد عمليات الإقلاع والهبوط وعدد المسافرين في مطار بن غوريون. وأشارت إلى أنه لن تكون هناك أي قيود على عدد الركّاب في الطائرات القادمة، بينما سيُسمح بـ50 راكباً بالحد الأقصى في الطائرات المغادرة. وأضافت أن التعليمات قد تتغيّر في أي وقت وفقاً لتوصيات الأجهزة الأمنية والجهات المهنية.
وكانت وزارة المواصلات ومسؤولو هيئة الطيران المدني وقيادة الجبهة الداخلية قد أصدروا تقييماً جديداً للوضع، على خلفية الإصابات الخطيرة في عراد وديمونا وتزايد وتيرة إطلاق النار نحو المنطقة الوسطى. وحتى صدور القرار الجديد، كانت وتيرة الرحلات المغادرة من مطار اللد "بن غوريون" تصل إلى رحلتين في الساعة، وتشغّلها فقط شركات الطيران الإسرائيلية: يسرائير، وأركيع، وإير حيفا، وإلعال.
وفي الوقت نفسه، لا تزال تهبط في المطار رحلات إعادة الإسرائيليين الذين علقوا في الخارج بعد بدء العدوان الإسرائيلي - الأميركي على إيران. وتأتي هذه القيود قبل أيام من عيد الفصح اليهودي (بيساح)، وهي فترة تشهد عادةً ازدحاماً كبيراً في المطار. ودوت صفارات الإنذار صباح اليوم في مطار اللد ما دفع المسافرين إلى ترك حقائبهم والتوجه إلى مناطق محصّنة. وقبل أيام شهد المطار مشاحنات مع ممثلي شركات الطيران، بسبب عدم السماح لجزء منهم بالسفر رغم قطعهم تذاكر، وذلك بسبب تحديد عدد المسافرين من قبل وزارة المواصلات.

Related News
"ناسا" تطلق أول رحلة مأهولة إلى القمر منذ 1972
alaraby ALjadeed
11 minutes ago