رئيس وزراء قطر: لا يمكن قبول الهجمات الإيرانية تحت أي مبرر
Arab
1 week ago
share
تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الاثنين، سلسلة اتصالات هاتفية من عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية، بحث خلالها التطورات في المنطقة، مع استمرار الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وأكد آل ثاني أن الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة. وتلقى آل ثاني اليوم اتصالاً هاتفياً، من مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، جرى خلاله استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية. وجدد آل ثاني، خلال الاتصال، إدانة الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية، وأنه لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة، مشيراً في هذا السياق إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، وفق وزارة الخارجية القطرية. وأكد آل ثاني أن الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة يُعدّ انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي، وتهديداً خطيراً لأمن الطاقة العالمي، والبيئة، وحرية الملاحة، مشدداً في هذا الصدد على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. من جانبها، دعت كالاس إلى خفض التصعيد، وتحكيم صوت العقل، والعودة إلى المفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى. وكان آل ثاني قد تلقى اتصالات مماثلة من وزراء خارجية السعودية، والكويت، والإمارات، ومصر، وتركيا. وقالت الخارجية القطرية إن الوزراء "نقلوا تعازي بلدانهم في الشهداء من منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية، واثنين من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية، إثر حادث سقوط طائرة مروحية في المياه الإقليمية القطرية جراء عطل فني أثناء تأدية واجب روتيني". كذلك جرى خلال الاتصالات استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل الخلافات كافة بالوسائل السلمية، كما جرى تأكيد ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة من أجل الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows