36 دولة تبحث خطة عملية لإعادة فتح مضيق هرمز
Arab
4 hours ago
share
تجتمع نحو 36 دولة، اليوم الخميس، في محاولة لممارسة ضغوط دبلوماسية وسياسية لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي المغلق بسبب الحرب المستمرة في المنطقة منذ 28 فبراير/شباط الماضي. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الاجتماع الافتراضي، الذي تترأسه وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، "سيقيّم جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية الممكنة التي يمكن اتخاذها لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة العالقين، واستئناف حركة السلع الحيوية". ولن تشارك الولايات المتحدة في اجتماع اليوم، الذي يُعدّ خطوة أولى، ستتبعه "اجتماعات على مستوى العمل" للمسؤولين لوضع التفاصيل. وقال ستارمر إن استئناف الشحن "لن يكون سهلاً"، وسيتطلب "جبهة موحدة من القوة العسكرية والنشاط الدبلوماسي"، إلى جانب الشراكة مع الصناعة البحرية. وأعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن هذه ستكون المرة الأولى التي تجتمع فيها الدول لمناقشة خطة عملية لإعادة فتح مضيق هرمز. وأشار ستارمر إلى أن المخططين العسكريين البريطانيين سيجتمعون لاحقاً "لبحث كيفية حشد قدراتنا وجعل المضيق آمناً ومتاحاً بعد توقف القتال". وأشعل إغلاق مضيق هرمز، وامتناع حلفاء واشنطن عن المساعدة في فتحه، خلافاً على ضفة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وصل إلى حدّ تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء بالانسحاب من الحلف، قائلاً في مقابلة مع صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية، إنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي، بعد تقاعس الحلفاء عن دعم العمل العسكري الأميركي ضد إيران. ووصف ترامب الحلف بأنه "نمر من ورق"، مؤكداً أن مسألة سحب الولايات المتحدة من اتفاق الدفاع "تجاوزت مرحلة إعادة النظر". وأضاف أنه كانت لديه منذ فترة طويلة شكوك بشأن مصداقية الحلف. وبالتزامن، ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" في تقرير، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ترامب هدّد بوقف إمدادات الأسلحة لأوكرانيا للضغط على الحلفاء الأوروبيين للانضمام إلى ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين" لإعادة فتح مضيق هرمز. وبحسب التقرير، فإن التهديد يشمل وقف الدعم لمبادرة تابعة لحلف شمال الأطلسي تهدف إلى تزويد أوكرانيا بالأسلحة بتمويل من دول أوروبية. ويسعى ترامب إلى تحميل الدول المستفيدة من مرور الطاقة عبر المضيق، لا سيما الدول الأوروبية، مسؤولية تأمينه، معتبراً أن الولايات المتحدة ليست معنية بحمايته. واعتبر ترامب أن أي شخص يمكنه إلقاء لغم وتعطيل المضيق، داعياً الدول ذات المصلحة بعبوره، مثل فرنسا، إلى تولي مسؤولية تأمينه، وقال: "مضيق هرمز ليس عملنا، وسيكون مهمة من يستخدمونه. إذا أرادت فرنسا أو أي دولة أخرى الحصول على النفط أو الغاز فلتذهب، وستكون قادرة على تدبير أمورها بنفسها. أعتقد أنه سيكون آمناً للغاية في الواقع، ولكن ليس لنا أي علاقة بذلك، ما يحدث في المضيق لن يكون لنا أي دور فيه". (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows