عربي
صعّدت حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، يوم الاثنين، المواجهة مع وسائل الإعلام، بعدما منعت الصحافيين من الوصول إلى القصر الرئاسي لليوم الثالث على التوالي.
وتشهد علاقة ميلي، الحليف المقرب من دونالد ترامب، توتراً مستمراً مع وسائل الإعلام، إذ دأب على توجيه انتقاداتٍ حادةٍ لها منذ توليه السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2023. ومنعت السلطات الصحافيين المعتمدين من دخول القصر الرئاسي يومَي الخميس والجمعة، في إطار تحقيقٍ يتعلق بمزاعم "تجسس غير قانوني"، قبل أن يُفاجأ الصحافيون، الذين حضروا يوم الاثنين، بإغلاق البوابات في وجوههم.
ويُجري جهاز الأمن الرئاسي تحقيقاً مع صحافيَين من قناة "تودو نوتيسياس" (Todo Noticias) بتهمة التصوير في مناطق محظورة داخل القصر دون تصريح، في حين أكد الصحافيان أنهما حصلا على إذن مسبق، وأن المواقع التي صوّرا فيها تُزار عادةً خلال رحلاتٍ مدرسية. وسعت صحيفة "أمبيتو فينانسييرو" (Ámbito Financiero) للحصول على حكمٍ قضائي عاجل يُلزم الحكومة بإعادة إتاحة الوصول إلى المعلومات.
وندّدت جمعية الإعلام الأرجنتينية بالقرار، معتبرةً أنه "يمسّ مباشرةً حرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومات، وهما ركيزتان أساسيتان للنظام الديموقراطي". في المقابل، تجاهل ميلي الانتقادات، وكتب في منشورٍ على منصة إكس عبارة (NOLSALP)، وهو اختصارٌ إسباني لشعار الرئيس الأرجنتيني: "لا نكره الصحافيين بما فيه الكفاية".
(فرانس برس)
