عربي
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي نیغ، الذي وصل اليوم الثلاثاء إلى قرغيزستان للمشاركة في اجتماع وزراء دفاع دول منظمة شنغهاي للتعاون، إنّ "على أميركا أن تتخلى عن مطالبها المفرطة غير القانونية"، وأضاف أنّ الولايات المتحدة "لم تعد في موقع يسمح لها بفرض سياساتها على الشعوب المستقلة"، مؤكداً أن "هذا الأمر بات واضحاً للعالم كله بفضل صمود الشعب الإيراني والقوات المسلحة، وستدرك أميركا أنها مضطرة للتراجع عن مطالبها غير القانونية وغير المنطقية".
وأوضح طلائي نيغ، وفق التلفزيون الإيراني، أن "العالم أجمع بات يعتبر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني نموذجاً لإرهاب الدولة"، مشيراً إلى أن بلاده "وفي الوقت الذي تحافظ فيه على جاهزيتها للدفاع الرادع وتلبية احتياجات قواتها المسلحة، مستعدة لتقاسم قدراتها الدفاعية والتسليحية مع الدول المستقلة، ولا سيّما الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون".
كما كتب رئيس الإعلام في الرئاسة الإيرانية، محمد مهدي طباطبائي، على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء أنه "يقولون: لا للطاقة النووية، في حين أن الأميركيين أنفسهم كانوا قبل سبعين عاماً من مشجعي البرنامج النووي في إيران"، وأضاف طباطبائي أن الأميركيين "يعلمون أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد الطاقة النووية لأغراض سلمية فحسب، لذلك فمشكلتهم ليست مع إيران النووية، بل مع إيران المستقلة التي لا يستطيعون تحمّلها".
إلى ذلك، أعلنت شرطة طهران الكبرى، اليوم الثلاثاء، أنها، من خلال إجراءات استخبارية واسعة، تمكّنت من كشف شقة سكنية كانت تُستخدم كقاعدة للأنشطة التجسسية. وذكر المركز الإعلامي التابع لقيادة شرطة طهران الكبرى أنّ التحقيقات أظهرت قيام المتهمين باستئجار الوحدة السكنية عن سابق تخطيط، مع تجهيزها بمعدات اتصال متطورة، من بينها خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك". وبحسب المركز، فقد كان المتهمون يستغلون هذه الإمكانات لإرسال معلومات وأخبار إلى أجهزة استخباراتية وشبكات معارضة في الخارج.
ودعا المركز المواطنين الإيرانيين إلى التحلي باليقظة والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مريب في المباني والوحدات السكنية، بهدف منع أي استغلال أو تهديد أمني من خلال تعاون السكان مع الأجهزة الأمنية. في الأثناء، أفادت شرطة محافظة فارس جنوبي إيران بأنّ عناصر الشرطة في مدينة سروستان، وبعد تلقي بلاغات من المواطنين وإجراء عمليات فنية ورصد معلوماتي، تمكنوا من تحديد هوية شخص كان يتعاون مع شبكات معارضة في الخارج عبر إرسال رسائل وصور ومقاطع فيديو من أماكن مهمة وحساسة، حيث جرى توقيفه.
