عربي
تصدر ائتلاف "بلغاريا التقدمية" الذي أسسه الرئيس البلغاري السابق رومن راديف، الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد، الأحد، بفارق كبير عن أقرب منافسيه. وراديف طيار مقاتل سابق مناهض للاتحاد الأوروبي ويعارض تقديم دعم عسكري لجهود أوكرانيا الحربية ضد روسيا، وتنحى عن منصب الرئاسة في يناير/ كانون الثاني للترشح في الانتخابات، التي تعقد بعد احتجاجات حاشدة أجبرت الحكومة السابقة على الاستقالة في ديسمبر/ كانون الأول.
وبحسب نتائج غير رسمية نشرها التلفزيون الحكومي البلغاري، فإنه مع فرز أكثر من 90% من أصوات الناخبين، حصل ائتلاف "بلغاريا التقدمية" بقيادة راديف على 45% من الأصوات، ما منحه 135 مقعداً في البرلمان المؤلف من 240 مقعداً. وفي تصريح للصحافيين في العاصمة صوفيا، قال راديف إنّ "هذه فقط الخطوة الأولى".
وتوجه البلغاريون إلى صناديق الاقتراع الأحد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الثامنة خلال خمس سنوات. وتعهد راديف بإنهاء دوامة الحكومات الضعيفة التي لا تستمر فترات طويلة والقضاء على الفساد المستشري.
وأسهمت حملة منسقة على منصات التواصل الاجتماعي وحملات انتخابية مكلفة ووعود بالاستقرار في تعزيز دعم راديف في الدولة الواقعة في منطقة البلقان والبالغ عدد سكانها نحو 6.5 ملايين نسمة، حيث سئم الناخبون من الانتخابات المبكرة المتكررة ومن مجموعة صغيرة من السياسيين المخضرمين يُنظر إليهم على نطاق واسع على أنهم فاسدون.
وتمثل تكلفة المعيشة أيضاً مشكلة لا سيما بعد أن اعتمدت بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، اليورو في يناير/ كانون الثاني. وسقطت الحكومة السابقة وسط احتجاجات على ميزانية جديدة اقترحت زيادات ضريبية ومساهمات أعلى في الضمان الاجتماعي. ويبدو أن أزمة تكاليف المعيشة وأحدث مأزق سياسي هما أكثر ما يشغل بال الناخبين، وسط دعوات راديف لتحسين العلاقات مع موسكو واستئناف تدفقات النفط والغاز الروسية إلى أوروبا.
(الأناضول، رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
نهاية الرحلة وبداية القراءة
العربي الجديد
منذ 45 دقيقة
مشوار في الربيع
العربي الجديد
منذ 45 دقيقة