الرشادبرس- دولي
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، من تحولات تاريخية كبرى ومصيرية تواجهها إيران، واصفاً اللحظة الراهنة بأنها “واحدة من أهم المحطات في تاريخ العالم”.
وأكد ترمب عبر منصة “تروث سوشيال” أن “حضارة بأكملها قد تواجه الفناء الليلة ولن تعود أبداً”، مشيراً إلى أن هذا السيناريو “سيقع على الأرجح” رغم عدم رغبته في ذلك، معتبراً أن زمن ما وصفه بـ “47 عاماً من الابتزاز والفساد” قد شارف على الانتهاء في ظل ظهور حراك ثوري وقادة جدد أكثر عقلانية.
وعلى الصعيد الأوروبي، شن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس هجوماً حاداً على دول أوروبية -لم يسمّها- متهماً إياها بعرقلة جهود واشنطن الرامية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وأوضح فانس، خلال زيارته للعاصمة المجرية بودابست لدعم رئيس الوزراء فيكتور أوربان قبيل الانتخابات البرلمانية، أن هناك أطرافاً في القارة العجوز لا ترغب في رؤية نهاية قريبة لهذا النزاع، في تضاد واضح مع التوجهات الأمريكية الجديدة.
تأتي هذه التصريحات المتزامنة لتعكس استراتيجية أمريكية مزدوجة تهدف إلى الحسم في ملفات الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية؛ فبينما يضع ترمب النظام الإيراني أمام “ساعة الصفر” لتغيير بنيوي وشامل، يسعى فانس إلى تعزيز التحالفات مع القادة الأوروبيين المشككين في جدوى استمرار التصعيد العسكري مع موسكو.
ويرى مراقبون إن هذه التصريحات تضع حداً لسياسة المداهنة التي استغلها النظام الإيراني لعقود؛ حيث تكشف اللغة الصارمة للإدارة الأمريكية الحالية عن نية حقيقية لتفكيك منظومة “تصدير الثورة” والابتزاز النووي التي عطلت مسيرة التنمية في المنطقة.
المصدر: إ ف ب