حزبي
بقلم / د. محمد جميح
هل أنشأ العرب مـ.ـليشيات مزقت التسيج المجتمعي في إيـ.ـران؟
هل أرسلوا الصـ.ـواريخ البالستية والطائرات المسيرة لمليشياتهم لقـ.ـتل الإيرانيين؟
هل تدخل العرب في الشأن الداخلي لإيـ.ـران؟
وحتى الحـ.ـرب الإيـ.ـرانية على العراق تثبت الوثائق التاريخية أن إيـ.ـران بعد مجيء الخميني هي من بدأتها، بالاستهداف اليومي للقوات العراقية، عبر الحدود، وحتى لو سلمنا بأن العراق هو من بدأها فإن العراق قبل وقف إطلاق النار في العام الأول، وظل الخميني يرفض سفك الدماء سبع سنوات بعدها.
هل أرسلوا الصـ.ـواريخ البالستية والطائرات المسيرة لمليشياتهم لقـ.ـتل الإيرانيين؟
هل تدخل العرب في الشأن الداخلي لإيـ.ـران؟
وحتى الحـ.ـرب الإيـ.ـرانية على العراق تثبت الوثائق التاريخية أن إيـ.ـران بعد مجيء الخميني هي من بدأتها، بالاستهداف اليومي للقوات العراقية، عبر الحدود، وحتى لو سلمنا بأن العراق هو من بدأها فإن العراق قبل وقف إطلاق النار في العام الأول، وظل الخميني يرفض سفك الدماء سبع سنوات بعدها.
طيب: مع من وقفت “تـ.ـل أبـ.ـيب” في الحـ.ـرب الإيـ.ـرانية على العراق، ولصالح من عقدت صفقات الأسلحة؟
ألم تكن (إيـ.ـران غيت) و (إيـ.ـران كونترا) عناوين التعاون الإسـ.ـرائيلي الإيراني ضد العراق؟
وغير هذا: ألم يكن السنة والشيعة في العراق ولبنان وغيرهما يعيشون إجمالاً في وئام، إلى أن جاء نظام الخميني، وأشعل الحرائق الطائفية في كل مكان وصل إليه؟
ألم تكن (إيـ.ـران غيت) و (إيـ.ـران كونترا) عناوين التعاون الإسـ.ـرائيلي الإيراني ضد العراق؟
وغير هذا: ألم يكن السنة والشيعة في العراق ولبنان وغيرهما يعيشون إجمالاً في وئام، إلى أن جاء نظام الخميني، وأشعل الحرائق الطائفية في كل مكان وصل إليه؟
بعد كل هذا، هل المطلوب من العرب الوقوف مع طهران لمجرد أنها اختلفت مع “تـ.ـل أبـ.ـيب” على تقاسم النفوذ في المشرق العربي؟
طيب، هل البديل، كما يروج الإيرانيون ومليشياتهم هو الوقوف مع الكيـ.ـان؟
هذه حـ.ـرب بين عدوين للعرب، وهي حـ.ـرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، على رأي الحارث بن عباد.
طيب، هل البديل، كما يروج الإيرانيون ومليشياتهم هو الوقوف مع الكيـ.ـان؟
هذه حـ.ـرب بين عدوين للعرب، وهي حـ.ـرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، على رأي الحارث بن عباد.
بقي التهويل من أن سقوط إيـ.ـران يعني سقوط آخر قلاع المـ.ـقاومة، وآخر حواجز حماية الأمة، وكأن إيـ.ـران هي المـ.ـقاومة الوحيدة، وكأن العرب لم يسجلوا تاريخاً طويلاً من مـ.ـقاومة الاحـ.ـتلال، وكأن إيـ.ـران لم تخدم الكيـ.ـان بنشر الفتن الطائفية في الدول العربية.
لا تهولوا من خطر سقوط نظام طائفي ثيوقراطي متخلف، وحتى لو سقط، وحتى لو صدقت طروحات أن إيـ.ـران آخر قلاع المـ.ـقاومة، وأن “إسـ.ـرائيل الكبرى” قادمة، وأن هرمجدون على الأبواب، فإن قدر العرب والمسلمين سيكون مـ.ـقاومة الاحتـ.ـلال والاستـ.ـعمار، وحينها ستكون الحـ.ـرب مع عدو واضح، وسيكون ذلك لتحفيز قوى الأمة الروحية والمادية على طريق التحرر، دون وجود عدو في ثياب صديق.
لا تهولوا من خطر سقوط نظام طائفي ثيوقراطي متخلف، وحتى لو سقط، وحتى لو صدقت طروحات أن إيـ.ـران آخر قلاع المـ.ـقاومة، وأن “إسـ.ـرائيل الكبرى” قادمة، وأن هرمجدون على الأبواب، فإن قدر العرب والمسلمين سيكون مـ.ـقاومة الاحتـ.ـلال والاستـ.ـعمار، وحينها ستكون الحـ.ـرب مع عدو واضح، وسيكون ذلك لتحفيز قوى الأمة الروحية والمادية على طريق التحرر، دون وجود عدو في ثياب صديق.
والخلاصة لمن لا يفهم:
لا تطلب من ملايين العرب الذين قـ.ـتلهم وشردهم ويتمهم نظام الولي الفقيه أن يقفوا معه؟
عيب…
يكفي اليمني والسوري واللبناني والعراقي مروءة ألا يعينوا على قـ.ـاتلهم، أما أن يقف الإنسان مع قـ.ـاتله، ضد قـ.ـاتله الآخر، فهذا ما لا يكون.
لا تطلب من ملايين العرب الذين قـ.ـتلهم وشردهم ويتمهم نظام الولي الفقيه أن يقفوا معه؟
عيب…
يكفي اليمني والسوري واللبناني والعراقي مروءة ألا يعينوا على قـ.ـاتلهم، أما أن يقف الإنسان مع قـ.ـاتله، ضد قـ.ـاتله الآخر، فهذا ما لا يكون.