عربي
أعلنت الكويت، اليوم الأحد، تعرّض عدد من المنشآت الحيوية لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة، من دون تسجيل إصابات بشرية. ويأتي ذلك بعد إعلان رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدّت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت عدة مناطق.
وفي السياق، قالت المتحدثة باسم وزارة الكهرباء، فاطمة حياة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الكويتية، إن وحدتين لتوليد الكهرباء خرجتا عن الخدمة إثر استهداف محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه بمسيّرات، مؤكدةً أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت أعمالها وفق خطط الطوارئ المعتمدة.
وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرّض مجمع القطاع النفطي الكائن في منطقة الشويخ (الذي يضم المؤسسة ووزارة النفط) لاعتداء بطائرات مسيّرة فجر الأحد، ما أسفر عن اندلاع حريق في المبنى. وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فوراً التعامل مع الحريق، مضيفةً أنه جرى إخلاء المبنى بالكامل وفق الإجراءات الاحترازية المعتمدة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.
كما أفادت وزارة المالية الكويتية أن مجمع الوزارات تعرّض للاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى، من دون تسجيل أي إصابات بشرية. وأضافت أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت مهامها فور وقوع الحادث وفق الإجراءات المعتمدة، مؤكدةً أنه تقرر أن يكون العمل، اليوم الأحد، عن بُعد لموظفي مجمع الوزارات، في إطار الإجراءات الاحترازية المعتمدة.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تحوّل البنى التحتية ومحطات الطاقة في المنطقة إلى أهداف محتملة، إذ هدّد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، بـ"تحويل المنطقة برمتها إلى جحيم للعدو"، وذلك عقب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ وعده باستهداف محطات الطاقة داخل إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز قبل 6 إبريل/نيسان.
