بن غفير: الإيرانيون يطلعون على مكالماتي الهاتفية
عربي
منذ 4 ساعات
مشاركة
زعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن الإيرانيين يطلعون على مكالماته الهاتفية. وأوضح الوزير المتطرف، في مقابلة مع الإذاعة الرسمية الإسرائيلية "كان-ريشت بِت"، اليوم الأحد، أنه يوم اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، تلقى عشرات المكالمات الهاتفية من مراسلين وصحافيين سألوه إن كانت مسألة الضربة المخططة على إيران صحيحة. ولفت إلى أنه "بالطبع لم أجبهم، فهذا أمر خطير. ألا تدركون أن الإيرانيين مطلعون على هذه المعلومات؟ لماذا الاتصال من أجل سؤال الوزير؟ بالطبع لذلك عواقب". وعندما سُئل عما إذا كان الإيرانيون مطلعين على مكالماته الهاتفية، أجاب: "بالتأكيد". وأتت أقوال بن غفير بعدما سُئل عن إليئور عزران، وهو متحدث باسم عضو الكنيست يتسحاق كرويزر من حزب "عوتسماه يهوديت" الذي يتزعمه بن غفير، وكان قد نشر قبل اندلاع الحرب منشوراً كتب فيه: "أصدقائي، تلقيت الآن تحديثاً مهماً بأنكم ستؤدّون الصلاة الليلة في الملاجئ، احموا أنفسكم وشدوا الأحزمة، نحن على وشك الإقلاع". ورأى وزير الأمن القومي الإسرائيلي أن من يسرّب تفاصيل سرية عن عمليات أمنية يجب أن يُحاكم، لكنه أضاف أن الوضع في هذه الحالة تحديداً مغاير، إذ أوضح: "دعونا نقول الحقيقة، كانت هناك شائعات في ذلك اليوم، وكل الدولة كانت تتحدث عنها"، في إشارة إلى الحرب. واعتبر بن غفير أنه "إذا كان يفترض اعتقال كرويزر، فينبغي أيضاً اعتقال (المذيعة) يونيت ليفي؛ ففي القناة 12 (المكان الذي تعمل فيه)، وصلوا إلى استديو القناة ببزّات رسمية مسبقاً"، وبحسبه: "بالنسبة لي، أي شخص كان يعرف وسرّب فهذه مسألة خطيرة". واستدرك: "لكن برأي عزران لم يكن يعرف، أصلاً كيف سيعرف؟ زوجتي لم تكن تعرف، فمن كان يعرف؟ ومن أين له هذه المعلومة؟ وهل عضو الكنيست كرويزر كان لديه علم؟ هذا مضحك. هل كان أحد يعلم (بموعد الحرب على إيران؟)، أنا نفسي لم أكن أعلم"، على حد زعمه. بن غفير: يجب أن ننزع سلاح حزب الله إلى ذلك، تطرق بن غفير إلى الجدل الذي أثارته تصريحات ضابط كبير بجيش الاحتلال قال إن نزع سلاح حزب الله ليس ضمن أهداف الحرب على لبنان، مشيراً إلى أنه "لا يوافق على ذلك"، مضيفاً أنه حضر اجتماعاً مع وزير الأمن، يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان أيال زامير، "وقد قالا أموراً مختلفة تماماً (عن أقوال الضابط)". وبحسبه، "يجب أن نسعى لنزع سلاح حزب الله، وإسرائيل قادرة على ذلك". وطبقاً لبن غفير، فإنه "في نهاية المطاف، سنضطر لتحقيق الهدف، فلا مناص من ذلك. أنا لست متحدثاً باسم ذلك الضابط. وأتفق أنه لا ينبغي تضليل الجمهور وإيهامه بأننا خلال يوم أو يومين سنحقق أهدافاً معيّنة، فهذا طبيعي، نحن في حرب، والحرب تستغرق وقتاً وصبراً، وينطبق الحال على الحرب مع إيران". ولدى سؤاله عن رأيه في قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، التي سمحت أمس للمتظاهرين الإسرائيليين ضد الحرب بتنظيم تظاهرة في تل أبيب، اعتبر بن غفير قرار المحكمة "متهوراً". وأضاف أنه "في حائط المبكى (حائط البراق) لا تسمح الجبهة الداخلية بالصلاة، وكذلك في الحرم القدسي، فلماذا تُفرض قيود هنا، وفي كابلان (في تل أبيب) لا تفرض الجبهة الداخلية هذه القيود؟". وبحسبه، فإن المحتجين ضد الحرب يتجاهلون الأمن العام وتعليمات الجبهة الداخلية بتنظيمهم هذه التظاهرات.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية