أكدت هيئة علماء اليمن أن الصراعات الإقليمية الجارية لا تمثل نصرة للدين بقدر ما تعكس صراع نفوذ وهيمنة بين مشاريع توسعية، مشددة على ضرورة ضبط المواقف بميزان العدل بعيداً عن الاصطفافات العاطفية أو الطائفية.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن المشروع الإيراني وأدواته الطائفية أسهما في تدمير اليمن وتقويض مؤسسات الدولة وإشعال الصراعات، محذرة من استغلال قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لتبرير التوسع والعدوان في الدول العربية.
وجددت الهيئة التأكيد على موقف اليمنيين الثابت في دعم الشعب الفلسطيني، إلى جانب مساندة الشعوب العربية والإسلامية المتضررة من التدخلات الإيرانية، داعية إلى توحيد الصف العربي والإسلامي وتعزيز عوامل القوة العسكرية والفكرية والاقتصادية.
كما أكدت دعمها للأشقاء في دول الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، في كل ما من شأنه حماية أمنها واستقرارها، معتبرة أن أمن الحرمين جزء من أمن الأمة الإسلامية.
وأكدت هيئة علماء اليمن أن موقف الشعب اليمني في دعم حق الشعب الفلسطيني ثابت وواجب شرعي وعقدي لا يقبل المساومة، مشددة على ضرورة نصرة الفلسطينيين ورفع الظلم عنهم وفق ميزان العدل والإنصاف، بعيداً عن توظيف قضيتهم لتبرير مشاريع توسعية أو صراعات لا تخدم مصالح الأمة.
وأوضحت الهيئة أن الصراع مع المشروع الصهيوني لا يبرر الاصطفاف مع مشاريع أخرى معادية، مؤكدة أن نصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين وحقوق الأسرى، يجب أن تبقى بعيدة عن الاستغلال السياسي، وأن الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا يكون عبر انتهاك حقوق شعوب عربية أخرى أو تعريض أمنها واستقرارها للخطر.
أخبار ذات صلة.