في ذكرى اختطافه.. إعلامية الإصلاح تدعو للمشاركة في حملة المطالبة بالإفراج عن قحطان
حزبي
منذ 5 ساعات
مشاركة

دعت دائرة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح كافة النشطاء والإعلاميين والمهتمين إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإعلامية والإلكترونية لتسليط الضوء على قضية اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ محمد قحطان، وكشف معاناة أسرته، والتذكير بمسؤولية المليشيا الحوثية عن سلامته، وذلك بمناسبة مرور أحد عشر عاماً على اختطافه وإخفائه قسراً في سجون المليشيا.

 

وأوضحت الدائرة في بلاغ صحفي أن القائد والسياسي محمد قحطان، أحد أبرز رموز العمل الوطني ورجل السياسة والحوار، لا يزال مغيباً منذ اختطافه في أبريل 2015، في ظل تعتيم متعمد تمارسه المليشيا الحوثية التي تواصل انتهاكاتها بحقه دون أي مسوغ قانوني أو تهمة معلنة.

 

وأكدت أن اختطاف وتغييب قحطان يمثل صورة من الكلفة الباهظة التي يدفعها الحزب في مواجهة مليشيا الإرهاب والكهنوت العنصري، مشيرة إلى أن قحطان مثّل نموذجاً وطنياً في الدفاع عن الدولة والسعي نحو التوافق والشراكة، وهي القيم التي اعتبرتها المليشيا تهديداً مباشراً لمشروعها القائم على الإقصاء والعنف، ما دفعها إلى ارتكاب جريمة اختطافه وإخفائه قسراً في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

 

وأضافت أن قحطان ظل حاضراً في الوعي الوطني كرمز للنضال السلمي وصوت داعم لاستعادة الدولة وملهم لليمنيين في معركة الحرية والكرامة، إلى جانب آلاف المختطفين والمخفيين قسراً في سجون المليشيا.

 

وجددت الدعوة إلى الإفراج الفوري عنه باعتباره من المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم (2216) الذي ينص على إطلاق سراحه، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم ومغادرة سياسة الصمت إزاء جرائم الإخفاء القسري والانتهاكات المستمرة بحق المختطفين.

ومن المقرر أن تنطلق الحملة مساء الأحد الموافق 5 أبريل 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، تحت وسم:

#الحرية_لقحطان #قحطان_11عاما_من_التغييب

 

نص البلاغ

مرّ أحد عشر عاماً على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ والقائد المناضل محمد قحطان وإخفائه قسراً في سجون مليشيا الحوثي، في واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري التي شهدها اليمن منذ انقلاب المليشيا على الدولة ومؤسساتها.

وعلى مدى 11 عاماً، لا يزال القائد والسياسي محمد قحطان

رجل السياسة والحوار وأحد أبرز رموز العمل الوطني، مغيباً عن المشهد، في ظل تعتيم متعمد تمارسه المليشيا الحوثية، التي تواصل انتهاكاتها بحقه، وتفرض معاناة مستمرة على أسرته ورفاقه، دون أي مسوغ قانوني أو تهمة معلنة منذ اختطافه في أبريل 2015.

إن اختطاف وتغييب القائد الجسور قحطان وهو واحد من أبرز قادة الإصلاح ومعاناة أسرته طوال هذه السنين، ماهو إلا صورة من الكلفة الباهظة التي يدفعها الحزب في مواجهة مليشيا الارهاب والكهنوت العنصري، وقد مثّل قحطان نموذجاً وطنياً في الدفاع عن الدولة والسعي نحو التوافق والشراكة، وهي القيم التي اعتبرتها المليشيا تهديداً مباشراً لمشروعها القائم على الإقصاء والعنف، ما دفعها إلى ارتكاب جريمة اختطافه وإخفائه قسراً، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية

ورغم سنوات الغياب القسري ظل قحطان حاضراً في الوعي الوطني كرمز للنضال السلمي، وصوت داعم لاستعادة الدولة، وملهم لليمنيين في معركة الحرية والكرامة، إلى جانب آلاف المختطفين والمخفيين قسراً في سجون المليشيا.

وبمناسبة مرور 11 عاماً على اختطافه وإخفائه، تدعو دائرة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح كافة النشطاء والإعلاميين والمهتمين إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإعلامية والإلكترونية، لتسليط الضوء على قضيته، وكشف معاناة أسرته، والتذكير بمسؤولية المليشيا الحوثية عن سلامته.

كما تجدد الدعوة إلى الإفراج الفوري عنه باعتباره من المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم (2216) الذي ينص على إطلاق سراحه وندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم، ومغادرة سياسة الصمت إزاء جرائم الإخفاء القسري والانتهاكات المستمرة بحق المختطفين.

وتنطلق الحملة مساء الأحد الموافق 5 أبريل 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، تحت وسم:

#الحرية_لقحطان

#قحطان_11عاما_من_التغييب

دائرة الإعلام والثقافة

الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية