Arab
أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو، اليوم الخميس، وصول حاملة الطائرات شارل ديغول والسفن المواكبة لها إلى الموقع الذي ستتمركز فيه في بحر العرب، استعداداً لإمكانية إطلاق مهمة "محايدة" تهدف لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز. وقالت الوزيرة في مقابلة مع قناة "بي أف أم تي في"، إن الحاملة "عبرت قناة السويس، وتقدمت نحو بحر العرب، وهي حالياً في موقعها، لكنها ليست في مضيق هرمز".
وأضافت: "منذ البداية، كان موقف فرنسا هو عرض إمكانية إعادة حرية الملاحة في المضيق، ولكن بطريقة غير هجومية، بل دفاعية بحتة، وتحترم القانون الدولي". وكانت حاملة الطائرات قد عبرت قناة السويس في السادس من مايو/ أيار، وتوقفت لعدة أيام في جيبوتي، حيث تقيم فرنسا قاعدة بحرية. وقالت الوزيرة إن وجود حاملة الطائرات الفرنسية في منطقة الخليج، "يمنحنا إمكانية تقييم الوضع والتأثير في المعادلة الدبلوماسية الإقليمية والعالمية".
ويأتي إرسال "شارل ديغول" على مقربة من المضيق في إطار مبادرة "سلمية بحتة" تقودها باريس بالتنسيق مع لندن، وتشترك فيها أكثر من 40 دولة غير مشاركة في الحرب، هدفها تأمين عبور السفن في هرمز ونزع الألغام الموجودة فيه بعد انتهاء العمليات العسكرية فقط. وكانت باريس قد استضافت مؤتمراً لهذا الغرض برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ومشاركة قادة أوروبيين، بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرز، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. وأعلن ماكرون في ختام الاجتماع الاتفاق على إنشاء مهمة دولية لتأمين المضيق بعد توصل الطرفين إلى اتفاق ينهي الحرب، مع تأكيد رفض فرض أي رسوم على عبور السفن.
وكانت وزارة الجيوش الفرنسية أعلنت، في وقت سابق هذا الشهر، أن حاملة الطائرات شارل ديغول عبرت قناة السويس باتجاه جنوب البحر الأحمر، ضمن تحرك يهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب ورفع الحصار عنه. وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن تحرك حاملة الطائرات مع مجموعة القطع العسكرية التي ترافقها يأتي في "وضع دفاعي"، وبهدف إلى كسب الوقت والاستعداد لأي مهمة محتملة لتأمين الملاحة في المضيق.
(فرانس برس، العربي الجديد)

Related News
تركيا: اعتقالات جديدة في بلديات تابعة للمعارضة
aawsat
14 minutes ago