نتنياهو يعترف بخرق اتفاق غزة وسموتريتش يكشف خطة لتوسيع ضم الضفة
Arab
1 hour ago
share
أكّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء أمس الخميس، خلال احتفال بذكرى احتلال القدس، أن إسرائيل وسّعت المنطقة التي تسيطر عليها في قطاع غزة من 53% إلى 60%، خلافاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وفي المراسم نفسها، تحدث الوزير بتسلئيل سموتريتش عن مخططات جديدة في الضفة الغربية المحتلة، فيما جدّد الوزير إيتمار بن غفير الدعوة إلى تهجير الفلسطينيين منها ومن غزة، والاستيطان في لبنان. قال نتنياهو: "في العامَين الأخيرَين أظهرنا للعالم ما هي القوى العظيمة الكامنة في شعبنا، وفي دولتنا، وفي جيشنا، وفي تراثنا. نهضنا كالشبل وزأرنا كالأسد. أكبر إنجاز حققناه هو أننا حطمنا حاجز الخوف. أعدنا جميع مخطوفينا حتى آخر واحد منهم. واليوم نحن نسيطر على 60%". وصرّح رئيس حكومة الاحتلال، أمس، بأن الحرب لم تنته بعد، زاعماً: "أبعدنا عن أنفسنا خطراً وجودياً مباشراً يتمثل في قنابل نووية وآلاف الصواريخ الباليستية التي طوّرتها إيران. لولا ما فعلناه، لكانت إيران اليوم تمتلك قنبلة نووية واحدة على الأقل، وربما كانت في طريقها إلى ترسانة كاملة". من جانبه، ألقى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش كلمة في المراسم نفسها، متوعداً بتعزيز قبضة الاحتلال على الضفة الغربية المحتلة. وقال سموتريتش: "سنمحو الخطوط التي تميّز بين المناطق (أ) و(ب) و(ج)"، مضيفاً أنه وضع هذا الأسبوع "خطة مفصّلة... مع خرائط منظمة ودقيقة" على طاولة رئيس الوزراء، ودعاه إلى عقد المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) للمصادقة عليها. بدوره، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في المراسم: "يجب أن نستخلص من العامين الأخيرين درساً، مفاده أنه عندما نتنازل أو نضعف نتلقى الضربات"، وأضاف: "اليوم يفهم المخربون الرسالة، وكذلك العالم كله. هذه الرسالة تُسمع اليوم في غزة، وأيضاً تجاه إيران، وأيضاً في لبنان، ويجب الاستمرار بها... لدينا الخطط المناسبة لتشجيع الهجرة من غزة، وتشجيع الهجرة في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية المحتلة)، والاستيطان في لبنان". وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية قد نشرت، في يناير/كانون الثاني الماضي، تقريراً عن تحريك "الخط الأصفر" في قطاع غزة غرباً. واستمر هذا التوسّع في الأشهر الأخيرة، ما يقلّص أكثر فأكثر مساحة المعيشة المحدودة جداً المتبقية للفلسطينيين في القطاع. ونقلت الصحيفة، حينها، عن لوري بوبييه، خبير نظم المعلومات الجغرافية في منظمة أطباء بلا حدود، والذي يعمل من عمّان، قوله إنّ تقديراتهم تشير إلى أنه بينما كانت إسرائيل تسيطر في أكتوبر/تشرين الأول على نحو 53% من مساحة قطاع غزة، فقد توسّعت المنطقة الخاضعة لسيطرتها الآن إلى نحو 57%-58%. وبحسب قوله، فإنّ المنطقة العازلة التي حدّدتها إسرائيل (المنطقة الواقعة خلف الخط البرتقالي، والتي يُطلب من المنظمات الإنسانية تنسيق تحركاتها فيها مع الجيش الإسرائيلي لتجنّب استهدافها) تجعل إسرائيل تسيطر فعلياً على أكثر من 60% من مساحة القطاع.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows