"كل يوم في غزة" يفوز بجائزة أفضل فيلم قصير بـ"ديفيد دي دوناتيلو"
Arab
56 minutes ago
share
فاز يوم أمس، المخرج الفلسطيني عمر رمال بجائزة ديفيد دي دوناتيلو الإيطالية (David di Donatello Awards)، لأفضل فيلم قصير عن عمله الوثائقي "كل يوم في غزة". عند تسلّمه الجائزة، ألقى رمال كلمةً ظهر تأثيرها القوي على وجوه الفنانين الحاضرين في الحفل. قال: "مساء الخير. أقف هنا اليوم، وعقلي وقلبي خلف الحدود. هذه الجائزة ليست لي، بل لمن خاطروا بحياتهم كي يوثّقوا الحقيقة. أنجزت هذا الفيلم وأنا خارج غزة، لكن الزملاء في غزة هم من صنعوه فعلياً، تحت وطأة النار والقذائف. حملوا الكاميرات بيد، والألم بأخرى".  تابع: "تصوير "كل يوم في غزة" لم يكن رفاهية فنية، بل ضرب من فعل النجاة اليومي. بينما نحتفي بالسينما والجمال هنا في أوروبا، لا يمكننا تجاهل الحقيقة المؤلمة: صمت وازدواجية معايير بعض الحكومات في ما يتعلّق بالإبادة الجماعية والسماح باستمرارها". أضاف: "الفن يتمثل في الموقف والمسؤولية. بصفتنا فنانين، لا يمكننا الاحتفاء بالإبداع بينما يُقتل الصحافيون والأطفال والفنانون في غزة ولبنان. أهدي هذه الجائزة إلى شعب غزة الذي يقاتل من أجل الحرية والعدالة والكرامة". وختم قائلاً: "الحرية لفلسطين.. الحرية لفلسطين.. الحرية لفلسطين إلى أن ينتهي العالم". "كل يوم في غزة" فيلم وثائقي من إنتاج "وي وورلد" (WeWorld)، صُوِّر في ربيع عام 2025 في قلب قطاع غزة. تولى تصوير العمل سليمان حجي، ليقدّم نظرة حميمة ومباشرة إلى الحياة اليومية في غزة، حيث تتحول أبسط الأفعال، مثل الدراسة والعمل والاعتناء بالعائلة، إلى أشكال من المقاومة. يروي الفيلم القصير قصصاً يومية عن الصمود والإنسانية: حلاق يواصل استقبال زبائنه وسط الركام، مستعيداً الكرامة والجمال؛ ووفاء، وهي امرأة تسخِّر حياتها للأطفال ذوي الإعاقة أو الذين فقدوا ذويهم، فتوفّر لهم الرعاية والتعليم واللعب وإحساساً بالحياة الطبيعية. يمثّل "كل يوم في غزة" شهادة حميمة على قوة المجتمعات في واحد من أكثر الأماكن هشاشة وندوباً في العالم: قطاع غزة، حيث يعيش الناس في ظل إبادة جماعية يمارسها ضدهم الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عامين، ويعيشون أيضاً تحت الحصار منذ أكثر من ثمانية عشر عاماً.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows