Arab
تحوّل النجم البرازيلي، إيدير ميليتاو (28 عاماً)، إلى ما يشبه "المدافع الزجاجي" مع نادي ريال مدريد الإسباني، بعدما لازمته الإصابات التي تعرّض لها منذ انضمامه إلى الفريق الملكي في صيف عام 2019، ما حرمه من الظهور في العديد من المواجهات المهمة بجميع البطولات المحلية والقارية والدولية.
ورغم عودة إيدير ميليتاو إلى الملاعب منذ عدة أسابيع، تلقى ضربة قاسية جديدة، بعد تأكّد غيابه عن بطولة كأس العالم 2026 مع منتخب البرازيل، بسبب الانتكاسة التي عانى منها، عقب مُطالبته بالخروج من المواجهة ضد ديبورتيفو ألافيس في منافسات الليغا، ليتضح بعد الخضوع إلى الفحوصات الطبية معاناته من إصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية اليسرى، الأمر الذي جعل المدافع يتخذ قرار اللجوء إلى عملية جراحية، وفق ما ذكرته صحيفة ماركا الإسبانية.
وبعد العملية الجراحية، سيغيب ميليتاو عن الملاعب لمدة أربعة أشهر كاملة، ما يعني أن المدافع البرازيلي سيضيف رقماً جديداً في مسلسل الإصابات، التي عانى منها خلال مسيرته الاحترافية مع ريال مدريد الإسباني، بعدما غاب لمدة 835 يوماً عن خوض المواجهات، بسبب تعرّضه لـ15 إصابة، ليبتعد عن المشاركة في 153 مباراة بجميع البطولات المحلية والقارية والدولية.
وفي موسم 2020-2021، غاب ميليتاو عن اللعب مع نادي ريال مدريد لمدة 74 يوماً، لكنه عاد مرة أخرى في موسم 2021-2022، وتعرّض إلى إصابة خفيفة، جعلته بعيداً عن الملاعب لمدة خمسة أيام فقط، لكن المدة زادت خلال موسم 2022-2023، عندما ابتعد عن التشكيلة الأساسية للفريق الملكي لمدة 18 يوماً، الأمر الذي جعل الجهاز الطبي يدق ناقوس الخطر، ويطالب المدافع بضرورة الحذر من مسألة مسلسل الإصابات.
لكن الضربة الأشد جاءت في موسم 2023-2024، حين غاب ميليتاو عن الملاعب لمدة 232 يوماً، وعاد لمدة قصيرة للغاية في موسم 2024-2025، لأنه تعرّض إلى انتكاسة قوية، بسبب الإصابة الخطرة، التي تعرّض لها، وجعلته خارج التشكيلة الأساسية لمدة 253 يوماً، فيما عاش المدافع البرازيلي كابوساً هذا الموسم، عقب ابتعاده لمدة 247 يوماً، وعاد قبل أسابيع قليلة، ليلاحق شبح الإصابات مرة أخرى.

Related News
شركات النفط الكبرى تعيد النظر في كندا كوجهة استثمارية آمنة
aawsat
15 minutes ago
هل النظام الخالي من الغلوتين يعالج القولون العصبي؟
aawsat
27 minutes ago